#dfp #adsense

الدخول القطري وفشل الحوار الثنائي يخرجان باسيل عن أطواره

حجم الخط

تدل مواقف رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل المتشنّجة، على انه ليس مرتاحاً الى وضعيته “الرئاسية”. فكل الخطط التي وضعها ليتمكّن من احباط السيناريوهات التي لا يرغب بها بل “يكره” حصولها رئاسياً، يبدو أحبطت هي، ولا تسير كما يريد.

وفي هذا السياق، تكشف مصادر سياسية مطّلعة لموقع القوات اللبنانية الالكتروني عن أن حوار التيار الوطني الحر والحزب، الذي اراده الاول لـ”تحصيل” ثمنٍ ما، مقابل دعمه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، لم ولن يعطيه شيئاً، وقد أقر باسيل وفق المصادر، بأن التوصل الى اقرار مشروعي اللامركزية الادارية والمالية والصندوق الائتماني، بات مستحيلاً لانه يحتاج الى توافق واسع، والضاحية بمفردها، لا تستطيع ضمان شيء في هذا الخصوص. على الرغم من ذلك، التيار يواصل النقاشات مع الحزب، وعينه على ان يُقنعه بمرشح آخر، ليس فرنجية. لكن هنا ايضاً، هو يصطدم بتشدد واضح. فقيادات الحزب، في الكواليس وفي العلن، يؤكدون أن فرنجية لا يزال مرشحهم.

غير أن العامل الابرز الذي يخرج باسيل عن “أطواره”، ويدفعه الى إظهار غضبه على الملأ – حيث قال الاحد من عكار مثلا: بيضَحّكوني السياسيين يلّي ما هَمّهم الاّ يجيبوا رئيس نكاية فينا، مش كرمال البلد! قال شو؟ “عليّ وعلى باسيل يا ربّ”! يا حبيبي، عليك وحدك! إنتَ اصطفِل اذا بدّك تِغرق، نحنا ما رح نغرق معك. يلّي بدّو يمشي بأي تسوية خاسرة له وللبلد من دوننا، نقول له الله يوفّقك، بس رَح توقَع… مضيفاً “عنّا مسؤولين سياسيين وامنيين، ساكتين ومسَهّلين لعملية النزوح. اليوم عم يتساهلوا بفتح الحدود البريّة لدخول السوريين الى لبنان، وعم يتشدّدوا بتسكير الحدود البحرية لمنع خروجهم. مِنجيب حدا منهم رئيس جمهورية؟ كل ادعاء بأنّ الجيش والأجهزة الأمنية عاجزة هو كلام باطل ويراد منه رئاسة ـ هو الدخول القطري على الساحة الرئاسية، والآخذ في التوسّع.

فباسيل يخشى وفق المصادر، ان يكون مسعى الدوحة، التي تحمل في شكل رئيسي لواء قائد الجيش جوزيف عون للرئاسة الاولى (الى جانب اسماء اخرى)، معزَّزا باتصالاتٍ مع طهران، بما ينقل الثنائي الشيعي الى ضفة مؤيدي التسوية، التي ستقوم على انتخاب العماد عون، رئيسا للجمهورية.

رئيس التيار اذا، مُخيّر بين السيء والأسوأ، تتابع المصادر. اذا دعم فرنجية مقابل بعض المراكز والمناصب، خسر شعبياً اكثر مما هو خاسر اليوم، واذا لم يفعل ونجحت الوساطة القطرية، الخيارُ الاكثر ترجيحاً هو وصول قائد الجيش الى بعبدا، وسيكون ذلك، اكبر صفعة يتلقاها شخصياً ولو حاول القول إن “جلوسه في المعارضة سيقوّيه ويعوّمه”.

غير ان رهان الرجل، هو على أن يفشل مسعى الدوحة وان نبقى في الشغور، علّ هذا الفراغ يدفع بالحزب، مع الوقت، الى الاقتناع بأن لا حظوظ لفرنجية ولا بد للضاحية من الاتفاق مع ميرنا الشالوحي على مرشح جديد، تختم المصادر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل