اكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إن بروتوكول المراقبين واضح المعالم، مشيرا الى ان "سوريا بدأت بمحاولة التعديل في البروتوكول، ووضعت استفسارات تقول ما معنى هذا وما معنى ذاك، وكلها أمور لا قيمة لها في نظري".
من ناحيته، قال العربي إن المقاطعة العربية لسورية بدأت بالفعل. واضاف، أن دمشق طلبت مهلة للرد على طلب التوقيع. ودعاها مجدداً إلى التوقيع، محذراً من تدويل الوضع السوري.
وعن طبيعة الاستفسارات التي طرحتها الحكومة السورية، قال: "البروتوكول واضح المعالم، سورية بدأت بمحاولة التعديل في البروتوكول، ووضعت استفسارات تقول ما معنى هذا وما معنى ذاك"، موضحا ان "البروتوكول يتضمن الحماية من عصابات الشبيحة. و الحكومة السورية تقول ماذا تقصدون بالشبيحة؟. تم الرد عليهم وقلنا إن المقصود هو كل من يحمل سلاحاً بطريقة غير شرعية وغير حكومية".
من ناحيتها، أوضحت مصادر ديبلوماسية في القاهرة بدء تنفيذ العقوبات الاقتصادية، مشيرة الى تنفيذ العقوبات والضغط على دمشق للتوقيع يسيران جنبا إلى جنب. لكنها أوضحت أن هناك اتفاقا عربيا على عدم ترك باب التوقيع مفتوحاً إلى ما لا نهاية.