أكد سفير روسيا الكسندر زاسبيكين انه "من خلال تمويل المحكمة الدولية، اكد لبنان تمسكه بالتزاماته الدولية"، متمنيًا "مواصلة هذا النهج لأنه اصبح مكسبا لجميع اللبنانيين ونريد الإستقرار في لبنان وتحقيق العدالة ونتمنى استئناف الحوار الوطني لفتح الطريق الأوسع امام تطور لبنان الديموقراطي كدولة ذات سيادة".
وقال زاسبيكين بعد زيارته رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل في البيت المركزي للحزب في الصيفي: "اما بالنسبة الى سوريا، فنحن نسعى في روسيا الى اتمام الإتفاق في اقرب وقت حول خطة جامعة الدول العربية، وتطبيقها بما ذلك ايفاد المراقبين، ومن الأهداف في الدرجة الأولى ازالة كل ظواهر العنف في سوريا من جميع الأطراف، بما ذلك من السلطات ومن المعارضة المسلحة. ويجب ان تكون مواقف الأطراف الخارجية موضوعية وحيادية لا تحريضية. فلا تنفع عقوبات وقرارات احادية الجانب، ونؤكد ضرورة تقديم الحوار الشامل الوطني وبدون شروط مسبقة. وندعو في هذا الصدد الجميع لإتخاذ المواقف المتوازنة والمسؤولة. ونشير بشكل خاص الى انه من البداية كانت مطروحة قضايا الحرية والديموقراطية في سوريا ولا يجوز ان يحل محلها الصدام الطائفي".
وأمل السفير الروسي من السلطات السورية الموافقة على المبادرة العربية وإيجاد حلول للمشاكل الشائكة ضمن هذه المبادرة، ليكون هناك تأمين للأمن، والمراقبين واحترام سيادة سوريا، وهذا شأن يتعلق بالإتفاق بين سوريا وجامعة الدول العربية ولغاية الآن نحن نعتمد على ذلك، واذا تم تطبيق هذه الخطة، فهذا يعني بالدرجة الأولى وقف العنف، ووقف العنف يتعلق بجميع الأطراف بما في ذلك النظام السوري".
واعتبر ان "قرار لجنة حقوق الإنسان الأخير لم يلاحظ على ما يبدو الإجراءات المتخذة من قبل النظام السوري في الآونة الأخيرة، ويوجد في القرار تلميحات لإمكان استخدام القوة، فلذلك نعتبر ان هذا القرار مسيس وأحادي الجانب".