#dfp #adsense

نتائج الحراك القطري في ملف الاستحقاق الرئاسي قريباً

حجم الخط

طوي هذا الأسبوع أيامه على دعوة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان للقوى السياسية في لبنان الى اعتماد الخيار الثالث في ملف الاستحقاق الرئاسي، والبحث عن مرشح تتوافق عليه غالبية القوى السياسية، إلّا أنّ الداخل لم يشهد أي تحرك يشي بأنَّ الأمور نضجت، بانتظار ما قد تسفر عنه الاتصالات التي يجريها الموفد القطري فهد بن جاسم آل ثاني قبل أيام من الزيارة المرتقبة لوزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي إلى بيروت لمتابعة الاتصالات مع الأفرقاء السياسيين في ملف الاستحقاق الرئاسي.

مع نضوج خيار المرشح الثالث في ملف الاستحقاق الرئاسي، أي لا كبيرة دولية – عربية لترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وأخرى مماثلة للوزير السابق جهاد ازعور، أقله ضمن المجموعة الخماسية، بدا “الثنائي الشيعي” في موقف بالغ الإحراج إزاء مرشحه، والوعود التي تلقاها، أو رست حولها تفاهمات الأشهر الخالية من عمر سنة أولى فراغ.

أوضحت أوساط سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن نتائج الحراك القطري في ملف الاستحقاق الرئاسي لن تتأخر في الظهور لاسيما بالنسبة إلى إمكانية قيام تقدم أو بروز عراقيل ولفتت إلى ان زيارة وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية محمد الخليفي من شأنها أن تغوص أكثر في الطبخ الذي تسعى إليه بلاده وبعدها يمكن معرفة ما إذا كان المجال متاحاً للسير بها لاسيما في مسألة الاسم التوافقي.

يذكر أنه لم يأت اجتماع اللجنة الخماسية في مقر بعثة فرنسا الدائمة في الأمم المتحدة على قدر آمال اللبنانيين الذين كانوا يراهنون على نتائج هذا الاجتماع للدفع في اتجاه إنجاز الاستحقاق الرئاسي. وحال التباعد وعدم الاتفاق على ردم التباينات بين ممثلي الدول الخمس دون صدور بيان واضح وحاسم كالذي صدر عن اللجنة إثر اجتماعها الأخير في الدوحة.

وفي هذا المجال، يواصل محور الممانعة تصلّبه في قراره وتعنّته في تعطيل الاستحقاق الرئاسي، في المقابل تُبدي المعارضة استعدادها الكامل لأي مبادرة دستورية لإخراج الاستحقاق الرئاسي من دائرة التعطيل مطالبة منذ اللحظة الأولى تحديد المسؤوليات والقول بالفم الملآن إن فريق الممانعة يعطل الاستحقاق الرئاسي.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل