عبء السياديين على قاووق يقلق الـ100 ألف مقاتل!

حجم الخط

في 1 تشرين الأول من العام 2023  قال عضو المجلس المركزي في “الحزب” الشيخ نبيل قاووق: “إن جماعة التحدي والمواجهة بمشاريعهم الخاسرة والمغامرات غير المحسوبة وبإفشالهم المبادرات والتوافقات، صاروا عبئاً ثقيلاً على البلد”.

أن تكون ديمقراطياً معارضاً سلمياً، هذا معناه أنك تشكّل عبئاً وإزعاجاً وضغطاً كبيراً على الحزب المسلح المدجج بالسلاح والمتباهي بالـ100 ألف مقاتل، المجهّز بأفضل العتاد والذي يملك الموارد المالية والعسكرية والعينية التي تضخها الجمهورية الاسلامية في إيران.

أن تقول لا للمخططات والمشاريع والمبادرات الملغومة “غير المهضومة” من أغلب الشرائح في لبنان و”الهاضمة” لحقوقها، فأنت عبءٌ ثقيلٌ وجب التخلص منه على طريقة التخلص من سليم اللوزي، ومصطفى جحا، وجبران تويني، وسمير قصير، وهاشم السلمان، ومحمد شطح ولقمان سليم.. وغيرهم كثيرين ممن “امتشقوا” القلم وصدحوا بالكلمة مقابل الترسانة الضاغطة الجاسمة على قلوب اللبنانيين.

بالمقابل لا يأبه الحزب و”قاووقه” بما يرزح تحته اللبنانيون جميعاً ومن ضمنهم أبناء بيئته، من أعباء أمنية، حياتية، اقتصادية، ولن تكون آخرها “الوجودية” الملحة منها، إذ يتقلّبُ اللبناني على نيران متقّدة من الأزمات والمشاكل المتراكمة المتفاقمة، من ارتفاع للدولار والأسعار وشح بالمواد والماديات، وتفشي وازدياد جرائم السرقة والقتل والتفلت الأمني والاجتماعي. ولحزب قاووق دور البطولة في إشعالها واتّقادها.

كما تأكل مشكلة النازحين السوريين “أخضر ويابس” لبنان واللبنانيين، اقتصادياً، أمنياً، حياتياً، ديمغرافياً ووجودياً (بحسب وصف المسؤولين من كافة الأحزاب والأطراف المستقلة والطوائف).

ولا يغفلّن عن بال أحد وذاكرته ووعيه، أن النزوح السوري المنظّم والذي تحوّل عبئاً حقيقياً ثقيلاً على صدور اللبنانيين، قد نُظِّم وانتظم من قبل قوى أمر واقع، يحتل حزب قاووق فيها موقعاً قيادياً ريادياً، كونه “صاحب فضل” بالتسبب بالنزوح والتهجير وكونه أيضاً “صاحب الأفضلية” بالسيطرة على المعابر الشرعية وغير الشرعية وعمليات الدخول والخروج عبرها.

وهنا أيضاً، لا يأبه الحزب ولن يأبه بما ينتظره اللبنانيون من أعباء ثقيلة مع بدء العام الدراسي، من ارتفاع قياسي في الأقساط المدرسية في المدارس الخاصة وانعدام الرؤية والتخطيط والعلاج في المدارس الرسمية.

مع كل ما ورد لم يجد الحزب المتمثل بقاووق، الا اللبناني المسالم الشريك له في الوطن، كعبءٍ ثقيلٍ على صدره يستوجب ازالته من الوجود أو إخراجه من “البلد” الذي يعتبره من المصادرات أو “غنائم” حروبه و”انتصاراته”، واللبنانيون واللبنانيات ما هم إلا رهائنَ وأسرى و”سبايا” عند حزبه الإلهي.

كل ذلك طبعاً من دون أن يتكلّف قاووق وحزبه “عبء إثبات”، ما اتهم به اللبنانيين المعارضين الشرفاء.

ما هكذا تورد الإبل يا شيخنا، وما هكذا تكون الشراكة، وما هكذا يكون الحوار تحت التهديد والوعيد وتحت وهج السلاح.

وختاماً، نترك للرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل أن يشرح لماذا يعتبرنا قاووق وحزبه “عبئاً” ثقيلاً عليه وعلى مشاريعه وعلى مرشحه لرئاسة الجمهورية. فقد أوضح البشير في “يوم الوعد” في 22   تشرين الثاني من العام 1980 من جونية ما يلي:

“نريد رئيساً يستعمل أفعال الغضب وأدوات التحذير وأحرف الرفض وأسماء الجزم، يأتي لينقض لا ليكمل، ينقل لبنان من حال التعايش مع الأزمة ومشاريع الحلول إلى حال الخروج من الأزمة وفرض الحلول”…

والسلام.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل