#adsense

فتفت: هناك شراء لمواقف سياسية في المرحلة الراهنة وتنازلات على صعيد الخدمات من اجل معالجة الوضع الحكومي

حجم الخط

توقع عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت ان تتم معالجة الأزمة الحكومية الحالية "بكلفة كبيرة" تدفع من الخزينة اللبنانية، وعلى حساب "الشفافية والصدق في الاصلاح الذي يدعونه"، مشيراً إلى أن "ما كشفه النائب محمد قباني عن فضيحة الـ780 مليون دولار في وزارة الطاقة يدل على ان هناك نوعاً من شراء المواقف السياسية في المرحلة الجديدة". وأضاف: "أعتقد ان هذا سيدفع رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إلى مزيد من الضغط مرحلياً للحصول على مكتسبات اضافية كالتي حصل عليها الوزير جبران باسيل في موضوع "السرفيس تروفايدر"، والتي هي مخالفة دستورية وقانونية في العمق اشارت اليها بعض الصحف اليوم وستطرح في مجلس النواب".

فتفت، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(93,3)، أشار إلى وجود "تنازلات على صعيد الخدمات وبعض المصالح السياسية التي تعطى لافرقاء سياسيين من اجل معالجة الوضع الحكومي المأزوم حالياً، لذلك اتوقع ان يتم تجاوز هذه الأزمة ولكن بكلفة كبيرة على الخزينة اللبنانية وعلى الشفافية والصدقية في الاصلاح الذي يدعونه".

وعمّا إذا كان يتوقع استقالة وزراء "التيار الوطني الحر" قال فتفت: "لا اعتقد. الوزير جبران باسيل كان بالامس منفعلاً بسبب قضية الزهراني، لكنه يعلم سببها، وأن أحد المتعهدين لم ينل الحصة التي كان يفترض ان ينالها في الجنوب فكان الرد بهذا الشكل..هذه رسائل متبادلة"، مشيراً إلى أنه "يبدو ان هناك نية لدى رئيس الحكومة لاعطاء "التيار الوطني الحر" مزيداً من المنافع على صعيد الخدمات والتمويل في وزارات وزراء "التيار"، ما سيسهل الامور". وأضاف: "لا اعتقد ان هناك قراراً باسقاط هذه الحكومة، وبما انها لم تسقط فورحصول تمويل المحكمة الدولية، فهذا يعني ان القرار بابقائها من قبل النظام السوري والمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله اقوى من كل ما يقوم به بعضهم".

وأكد فتفت أن"قرار الاقالة أوالاستقالة ليس بيد رئيس الحكومة ولا بيد الجنرال ميشال عون، بل هو بيد من اتى بهذه الحكومة، اي بيد السيد حسن نصر الله ووفق حاجاته الداخلية، وبيد الرئيس بشار الاسد ووفق حاجاته العربية والدولية إلى حكومة تكون منصاعة بالكامل للسياسة السورية كما هي الحكومة اللبنانية الحالية".

وبخصوص زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى السفير جيفري فيلتمان إلى بيروت قال فتفت: "سيكون الحديث صريحاً عن رؤيتنا للوضع السياسي في لبنان وفي المنطقة وحتى عن اخطاء السياسة الاميركية في المنطقة"، موضحاً في هذا السياق أن "هذه الاخطاء قديمة في طريقة التعامل السابق مع الكثير من القضايا العربية، وتحديداً القضية الفلسطينية".

وختم فتفت: "هناك انطباع في بعض الاحيان بأن السياسة الاميركية في بعض الاماكن مرتبطة كثيراً بالمصالح الاسرائيلية في المنطقة، مثل ما يجري في سوريا، ونحن نرى ان هناك تخوفاً من القيادات الاسرائيلية من سقوط الرئيس بشار الاسد وربما هذا ما يجعل السياسة الاميركية خجولة في بعض المواقع في المنطقة".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل