
(تصوير ألدو أيوب)
أكّدت المرشحة عن الدائرة العاشرة في الانتخابات التشريعية الفرنسية اللبنانية الأصل باتريسيا سميدا أنها مرشحة مستقلة ولا تنتمي لأي حزب، مشددة على أن الحزب الوحيد الذي تمثّله هو "الفرنسيين في الخارج، متطلّباتهم وحاجاتهم"، آسفةً من جهةِ أخرى لعدم إمكان اللبنانيين المغتربين من المشاركة في الانتخابات اللبنانية، معتبرة أنها خسارة ويجب العمل على حلّها.
وقالت سميدا في حديث لتفزيون القوات اللبنانية LFtv: "لم يكن هناك من يمثلنا حقيقة في هذه الدائرة، والممثلون السابقون لم يكونوا لا من لبنان ولا من الشرق الأوسط أو من القارة الأفريقية، أمّا أنا، ولكوني عشت فترة من حياتي في أفريقيا وفترة أخرى في لبنان وفي فرنسا، فأنا أعرف حاجات ومتطلّبات الفرنسيين الموجودين في هذه الدائرة، ومن هنا أحسست أنّه من واجبي الترشّح للدفاع عن حقوقهم".
تابعت: "أنا كإنسانة في المجتمع المدني، مستقلة عن الأحزاب الفرنسية كلّها، بوسعي أن أدافع بطريقة حرّة وموضوعية عن حقوق الفرنسيين الموجودين في الدائرة العاشرة مع العلم أنه في المراحل السابقة، كانت السلطات الفرنسية تختار لنا مرشحين منزلين"، مؤكّدة أن "همّ الأحزاب الفرنسية في اليمين واليسار اليوم هو فرض ضرائب على المقيمين في الخارج لأن الشعب الفرنسي في الداخل لن يرضى بزيادة الضرائب المالية عليه".
وأضافت: "سيدفع الفرنسيون المقيمون في هذه البلاد ضريبة للبلد الذي يعيشون فيه وستفرض عليهم الدولة الفرنسية ضرائب أخرى رغم عدم حصولهم على الامتيازات التي يتمتع بها الفرنسيون في داخل فرنسا، وهذا أمر مرفوض، الى جانب الاتفاقيات بعدم فرض الضريبة بطريقة مزدوجة".
وطلبت المرشحة عن الدائرة العاشرة في الانتخابات التشريعية الفرنسية من كل اللبنانيين الفرنسيين والمقيمين في هذه الدائرة أن يتوجهوا بقوة لتسجيل أسمائهم على اللوائح الانتخابية في القنصليات "ليبرهنوا عن وصول صوتهم كمواطنين فرنسيين، وذلك قبل 31 كانون الأول 2011".