#dfp #adsense

بعد اكتساح الـLAU.. طلاب القوات الى انتصارات جديدة  

حجم الخط

ليس في لبنان ما يفرح القلب ويثلجه، أكثر من أخبار طلاب “القوات اللبنانية”. شباب وصبايا شجعان، ممتلئون حياة وعنفوان، “ينغلون” بالأفكار الخلاّقة والنشاطات في الجامعات ومن خارجها، لتثبيت وجود “القوات اللبنانية” كقضية وطن، وقضية إنسان قبل أي شيء. أحلا ما في طلاب “القوات اللبنانية” تلك الجرأة على خوض معاركهم الانتخابية وسط تراجع واضح للآخرين، أحزاباً ومجتمعات، لتبقى مصلحة الطلاب في القوات، بيرقاً، يرفرف خارج منظومة الخراب اللبناني المدوي في الاتجاهات كافة.

منذ أيام بدأت الإنتخابات الطالبية في جامعات وكليات لبنان. إنطلاقة مدوية لمصلحة الطلاب من جامعة LAU جبيل، إذ اكتسحت القوات 13 مقعداً في مقابل مقعدين لتحالف 8 آذار، أي التيار العوني وحركة امل وحزب الله والمجموعات اليسارية، وذلك بحسب القانون الانتخابي المعتمد One Man One Vote، بينما في بيروت حصدت القوات مقعدين، في مقابل مقعدين للاشتراكي ومقعدين للمستقبل، وثلاثة لحزب الله وست مقاعد لحركة امل.

إفتتاحية إنتخابية مدوية تنبئ بما ستكون عليه نتائج الانتخابات في الجامعات، إذ تعد مصلحة الطلاب أن ثمة مفاجأة قواتية كبيرة في انتخابات الجامعات الأخرى.

“كنا نازلين بـ15 مقعد من أصل 15، وربحنا 13 مقعداً على الرغم من أن الجميع تحالف ضدنا، لكننا كسحنا الجامعة ليس بالصدفة أو بضربة حظ، إنما نتيجة عملنا المتواصل على مدار السنة، إذ ما إن ننتهي من الانتخابات حتى نرتاح أسبوعاً، ونبدأ بعد ذلك بالتحضير للسنة المقبلة. نرفض أن نسترخي أو نرتاح، فنحن كما يقول الحكيم “منتعب إذا منرتاح”، لذلك لم يكن مستغرباً أن تكون النتائج في LAU جبيل كما هي عليه”، يقول مارك اسطفان رئيس خلية “القوات اللبنانية” في الجامعة اللبنانية الأميركية – جبيل.

خلية القوات لم تكن تنام، وصلت الليل بالنهار لتكون نتائج الإنتخابات مشرِفة تليق بنشاط القواتيين محازبين ومناصرين، وتليق بأن تقدم نجاحها لمعراب وللرفاق في لبنان كافة، “ما كنا ننام، كان عنا تحدي بأنه يجب أن نحصد المقاعد بغالبيتها، وبسبب نشاطنا على مدار السنة قلّص المنافسون عدد مرشحيهم عن السنة الماضية، بحيث صار مرشحاً واحداً لكل منهم، لأنهم علموا مسبقاً أنهم غير قادرين على اختراقنا، صحيح أنهم تمكنوا من حصد كليتين فقط، لكننا اكتسحنا باقي المقاعد والكليات، وبسبب عملنا المنتظم تمكننا من استقطاب المزيد من الطلاب من خارج الحزبيين أو حتى المناصرين، الذي عملوا معنا واستجلبوا المزيد من الأصوات وصاروا من ضمننا، وآمل أن ينسحب هذا الأمر على القوات من خارج الجامعة أيضاً، وأن يزيد عدد مناصرينا ومحازبينا لأن صورة الحقيقة ناصعة، وعملنا الدؤوب انعكس على النتائج بشكل مباشر كما تلاحظون” يقول بفخر كبير اسطفان.

لا يقبل طلاب “القوات اللبنانية” الا أن يحصدوا نتائج مماثلة في جامعات لبنان كافة، يعرفون أن حضورهم قد يكون أقوى أو أضعف أحياناً، وذلك بحسب التوزيع الجغرافي للجامعات، لكن ما يعرفونه أكثر، أنهم كما عملوا لاكتساح انتخابات الجامعة اللبنانية الأميركية في جبيل، سيعملون بالطريقة نفسها لمحاولة اكتساح باقي الجامعات والكليات، وثمن الاكتساح ليس سهلاً على الإطلاق، “ثمنه سهر الليالي والعلاقات العامة القوية وأسلوب العمل القائم على الشفافية والتعاطي الأخلاقي وملاحقة شؤون الطلاب، وتعميم فكرة مهمة جداً هي أن القوات اللبنانية قضية وطن قبل أي شيء”، يقول اسطفان ويوجه عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، رسالة لرفاقه الطلاب: “الله يقويكن، بيّضتوها السنة، وإذا أكملنا العمل بهذه الطريقة الرائعة سنربح جامعات لبنان كافة”.

يقول البعض إن “القوات اللبنانية” تعيش فوق الغيوم، وتسبح من خارج هذا العالم وكأن لها عالمها الخاص، وعندما نرى طلاب القوات في الجامعات، نكاد نقتنع بأن لبنان بألف خير! صحيح وغير صحيح. للقوات اللبنانية عالمها الخاص النظيف الذي من خلاله تعمل لتنسحب النظافة على الجمهورية كافة، هذا صحيح تماماً، لكن القوات لا تعيش فوق الغيوم بل تسبح عكس كل التيارات الهدّامة في لبنان، وتحاول تقويم المسار، وطلابها هم بارقة الأمل الفعلي، والانتخابات الطالبية ترسم خارطة طريق ساطعة لما تبقى من أمل بشباب لبنان الحر، “وانتظروا منا مفاجآت كبيرة في الانتخابات”، قال رئيس مصلحة الطلاب عبدو عماد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل