.jpg)
في صباح اليوم الرابع من “طوفان الأقصى” الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل، وعلى اثرها اعلنت اسرائيل الحرب واطلقت عملية “السيوف الحديدية”، قام الجيش الإسرائيلي بحشد 300 ألف جندي احتياطي في تعبئة واسعة النطاق.
وأعلن سيطرة الجيش على السياج الحدودي مع غزة، وعمل على “زرع ألغام في الأجزاء التي سقط فيها السياج”. خلال الحرب المستمرة منذ 4 أيام.
وشهدت إسرائيل معارك بالأسلحة النارية في شوارع بلداتها لأول مرة منذ عقود، وتحولت الأحياء في غزة إلى أنقاض.
وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إنه سيطر إلى حد كبير على المنطقة الجنوبية المحاذية لقطاع غزة و”استعاد زمام الأمور تماما” على الحدود.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ريتشارد هيشت، إنه تم العثور على 1500 جثة لمسلحي حماس في الأراضي الإسرائيلي، مضيفا أنه لم يعبر أي مقاتل من حماس إلى إسرائيل منذ ليلة الإثنين، على الرغم من أن عمليات التسلل ما زالت ممكنة.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي قدر، في اليومين الأولين لعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها حماس، أنه ما بين 800 إلى 1000 مقاتل من كتائب عز الدين القسام اجتازوا الجدار الحدودي خلال اليومين الماضيين ونجحوا بالتسلل إلى بلدات وقرى إسرائيلية.
وشهدت غزة يوم أمس اعنف الغارات منذ بدء الحرب، إذ تم قصف منطقة حي الرمل التي تعتبر أحد اكثر المناطق حيوية في غزة، تضم مقرات حكومة ووزارات تابعة لحماس.
أما على الجبهة الشمالية لإسرائيل، قامت اسرائيل صباحاً بقصف خراج بلدتي بليدا وميس الجبل بقذائف مدفعية.