.jpg)
فيما تدخل الحرب الإسرائيلية على غزة يومها الـ 11 بعد التصعيد غير المسبوق الذي أُطلقت شرارته في السابع من تشرين الأول إثر العملية التي نفذتها حركة حماس، وبينما يترقب العالم اجتياحاً برياً لشمال القطاع المحاصر، شدّ الجيش الإسرائيلي من عزيمة جنوده.
فقد وجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، كلمة إلى جنوده وضباطه، مؤكداً أن “بلاده في حال حرب وستنتصر”، كما أوضح في بيان اليوم الثلاثاء، أن “هذه الساعة مصيرية”، معرباًعن ثقته بالجيش، أضاف: “مواطنو إسرائيل يثقون بكم فكونوا أقوياء وشجعاناً”.
وكان هليفي أوضح سابقاً أن “هدف الجيش الآن هو الدخول إلى قطاع غزة، وتحقيق الانتصار”.
أما من الجانب الفلسطيني، فأدت الغارات العنيفة والمكثفة على قطاع غزة إلى مقتل نحو 2800، بينهم أكثر من 1000 طفل، وجرح أكثر من 12 ألفاً، إضافة الى وجود معلومات عن السماح لأكثر من 100 شاحنة إغاثية بالدخول اليوم الثلاثاء من معبر رفح الى غزة عند الـ9 صباحاً
وأكد الهلال الأحمر المصري أن قوافل إغاثية تحركت من مدينة العريش باتجاه معبر رفح.
واحتشد مئات الرعايا الأجانب من مختلف الجنسيات، وكذلك فلسطينيون من حاملي الجنسيات المزدوجة، أمام بوابة معبر رفح البري بجنوب قطاع غزة منذ الساعات الأولى لصباح أمس الاثنين، على أمل السماح لهم بالعبور إلى صالة المعبر الفلسطينية.
من جهته أعلن البيت الأبيض عن أن “الرئيس الأميركي جو بايدن سيتوجه من إسرائيل إلى عمّان، نهار الأربعاء، لإجراء محادثات مع كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس”.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحفيين، إن “بايدن سيؤكد مجدداً أن حماس لا تدافع عن حق الشعب الفلسطيني في الكرامة وتقرير المصير، وسيبحث مجدداً في الاحتياجات الإنسانية لجميع المدنيين في غزة”.
أضاف: “الرئيس الأميركي سيكرر قناعتنا بأن حماس لا تمثل الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني، الذي هو أيضاً ضحية”.
وسيصل بايدن إلى العاصمة الأردنية آتياً من إسرائيل، التي سيزورها في اليوم نفسه للتعبير عن تضامنه بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته ضدها حركة حماس انطلاقاً من قطاع غزة صباح السابع من تشرين الأول الحالي.