#adsense

الجبهة تشتعل جنوباً و”الحزب” ينعى عدداً من عناصره

حجم الخط

 

مع دخول عملية “طوفان الأقصى” يومها الـ11، ارتفعت حدّة التوتر جنوباً تزامناً مع شبه انخراط غير معلن للـ”حزب” بالمواجهات مع اسرائيل.

واليوم الثلاثاء، نعى “الحزب” عنصريه محمود أحمد بيز “كاظم” من بلدة مشغرة في البقاع الغربي، وحسين عباس فصاعي “ساجد كربلا” من بلدة كونين جنوب لبنان.

كما نعى عناصره حسين هاني الطويل من بلدة خربة سلم جنوب لبنان ومهدي محمد عطوي من بلدة كونين جنوب لبنان، وإبراهيم حبيب الدبق “جون” من بلدة كونين جنوب لبنان.

وتواصل القصف الإسرائيلي العنيف مطاولاً بلدات حدودية، من كفركلا الى بليدا، الطيبة، يارين، مارون الراس، عيترون..

وأدى القصف الإسرائيلي الى احداث اضرار في أحد المنازل في منطقة بليدا.

وفي سياق متصل، صدر عن “الحزب” بيان أعلن فيه عن ان “مقاتلي “الحزب” قاموا صباح اليوم الثلاثاء، باستهداف آلية للجيش الإسرائيلي في موقع المطلة وحققوا فيها إصابات مباشرة”.​

كما اعلن “الحزب”، عن “استهداف جنود إسرائيليين كانوا متمركزين في موقع بياض بليدا بالصواريخ الموجهة وتحقيق إصابات مؤكدة”.

واستهدف “الحزب”، تجمعاً لجنود إسرائيليين في ثكنة برانيت وأوقع عدداً من الإصابات بين قتيل وجريح، وفقاً لبيان الإعلام الحربي التابع له.

إلى ذلك، جدد رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تهديده بإعادة لبنان إلى العصر الحجري “إذا هاجمنا الحزب”.

وعلى مقلب عزّة، أعلنت حركة “حماس” عن مقتل القيادي في كتائب القسام أيمن نوفل في قصف إسرائيلي على مخيم البريج وسط غزة، وسط استمرار المعارك في قطاع غزة.

توازياً، أفيد بإصابة جنديين إسرائيليين بصاروخ مضاد للدروع أطلق من لبنان.

بدوره، أشار الصليب الأحمر اللبناني، إلى أن “فرقنا توجهت إلى بلدة علما الشعب جنوب لبنان لنقل جثث 4 ضحايا سقطوا بالقصف الإسرائيلي”، وعلى الإثر كشفت معلومات لـ”mtv” عن ان الضحايا فلسطينيون وهم مَن عرض الجيش الإسرائيلي فيديو محاولة تسللهم الى الداخل الفلسطيني”.

على خطّ آخر، رد مكتب الأمم المتحدة في لبنان على التقارير الإعلامية الأخيرة التي تشير إلى نقل موظفي الأمم المتحدة من لبنان إلى الأردن وبلدان أخرى، وأوضح في بيان أنه لم “تحدث عمليات إجلاء من هذا القبيل لموظفيه الأمميين ولا لأسرهم”.

أضاف البيان: “تستمر عمليات وأنشطة الأمم المتحدة في لبنان من دون انقطاع، ولا تزال الأمم المتحدة ملتزمة بدعم لبنان وشعبه خلال هذه الفترة العصيبة”.

تابع: “بُغية تجنب انتشار المعلومات المُضلِّلة والمخاوف غير الضرورية التي قد تنتج عنها خلال هذه الفترة الحسّاسة، تحض الأمم المتحدة وسائل الإعلام على التحقق من دقّة التقارير قبل نشرها ومشاركتها مع الناس”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل