#adsense

زهرا: لتبني وجهة نظر واحدة من خلال اللجوء إلى الحوار وليس إلى التفاوض

حجم الخط

زهرا: لتبني وجهة نظر واحدة من خلال اللجوء إلى الحوار وليس إلى التفاوض

أكد النائب أنطوان زهرا أنه لا يكفي ان يبدي شخص أو طرف رغبته بتجاوز موضوع السلاح لكي يقفل، خاصة ان هذا الموضوع كان في جوهر اتفاق الدوحة حيث كان هناك وضوح جدي بأن يطرح على طاولة الحوار باشراف رئيس الجمهورية.

ولفت زهرا، في حديث إلى "صوت لبنان"، إلى ان الدعوة تمت إلى هذا الحوار والذي سيتم بعد عودة الرئيس سليمان من زيارته إلى سوريا في الأيام المقبلة.

ورأى انه كان هناك التزام بعدم العودة إلى استعمال السلاح وبعدم استعمال العنف لفرض رؤية سياسية في البيان الذي صدر عن مؤتمر الدوحة، لافتاً إلى وجود وضوح تام في هذا الموضوع، مؤكداً انه لا يكفي ان تكون هناك نية طرف لكي يتجنب هذا الموضوع أو يعتبره من المحرمات كي يملي رأيه.

واعتبر زهرا، ان اهمية مداخلات جلسات مناقشة البيان الوزاري تكمن في تأكيدها انه لا يمكن تبني وجهة نظر واحدة دون اللجوء إلى الحوار وليس إلى التفاوض، فمحاولة القوال ان ميزان القوى أو قدرة فريق على امتلاك السلاح أو المال أو اي عنصر من عناصر القوة يسمح له ان يضع خطوط حمر أو حدود لمواضيع مطروحة للحوار تدفع بالفرقاء الآخرين إلى امتلاك نفس النوع من عناصر القوة لتحقيق التوازن وبالتالي يتحول الحوار إلى تفاوض.

وأكد ان "القوات اللبنانية" عرضت رؤيتها في العام 2006، حين عرض الدكتور سمير جعجع رؤية القوات للاستراتيجية الدفاعية، مشدداً على ان استعداد القوات إلى الذهاب إلى طاولة الحوار بنفس الإطار وبروح منفنحة وبنية للوصول إلى حل.

وأشار زهرا إلى ان القوات تنطلق من وقائع تتمثل في ان تركيبة هذا البلد تستحق ان يكون هناك توافق على القضايا الرئيسية، كي يستطيع اللبنانيون العيش معاً من دون ان يكون هناك مشروع غلبة، لأن هذا المشروع مستحيل في لبنان.

ولفت إلى ان ورقة 14 آذار هي بتصرف القيادات لمراجعة الصياغة وبالتالي الاتفاق على الصيغة النهائية، مؤكداً ان هذه القوى تتطلع إلى علاقات صحية وصحيحة بين لبنان وسوريا، وبالتالي تنقيتها بدءاً من موضوع المعتقلين في سوريا وتحديد وترسيم الحدود وضبطها من عدم تسيرب السلاح والرجال او أي عنصر من العناصر التي تشوب الاستقرار اللبناني المنشود، وصولاً إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل