استنكر حزب "القوات اللبنانية" حادثة التفجير التي استهدفت دورية لليونيفيل في منطقة صور، معتبرا أن هذه الحادثة، ومن خلال استهدافها القوات الدولية العاملة في منطقة القرار 1701، تستهدف أمن لبنان كله وتنعكس على سلمه واستقراره.
وأسفت "القوات" أن تكون هذه الحادثة قد استهدفت الكتيبة الفرنسية تحديداً، نظراً لما قامت وتقوم به فرنسا من خدمة مصالح لبنان وشعبه، متمنيةً للجرحى الشفاء العاجل والصحة التامة والعودة السريعة الى حياتهم الطبيعية.
ورأت "القوات" في بيان أن معرفة اليد التي وضعت المتفجرة لا ينبغي أن تنسينا أن الأهم متمثّل بالبؤر الأمنية والتنظيمات المسلحة التي سمحت لها الدولة بالبقاء خارج رقابتها تحت شعار "الجيش والشعب والمقاومة"، مؤكدةً أن وجود هذه القوى المسلحة غير الشرعية خارج الدولة هو ما يؤمن العناصر اللازمة لهكذا حوادث امنية، من الغطاء الأمني والأسلحة ووسائل التفجير الى العناصر المدربة وحرية تحركها وتمويلها…
وختمت: "إن القوات اللبنانية تجد أن الخطوة الاولى على طريق إستتباب الأمن وتأمين عدم تكرار وقوع مثل هذه الأحداث، تكون بحلّ التنظيمات المسلحة غير الشرعية لبنانية كانت أم فلسطينية داخل وخارج المخيمات، والا بقي الأمن سائباً في مختلف المناطق اللبنانية من "شركة ليبان ليه" في البقاع، الى منطقة عمل القوات الدولية في الجنوب الى باقي المناطق اللبنانية".