#adsense

“الكتائب” ساهمت في ترتيب اللقاء بين فيلتمان والراعي…”الأنباء”: اللقاء لحث الراعي على دعم الجهود الدولية والاقليمية لوضع حد لوحشية النظام السوري

حجم الخط

توقفت الأوساط السياسية عند زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان للبطريرك بشارة الراعي في بكركي وأحاطتها بعلامات الاستفهام حول مغزى الزيارة في الوقت الذي قاطعت الادارة الأميركية البطريرك الماروني خلال زيارته الطويلة الى الولايات المتحدة كما حصل بالنسبة للرئيس ميشال سليمان الذي امتنع عن لقاء فيلتمان قبل مغادرته الى ارمينيا.

وأشارت مصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية، إلى ان الهدف من لقاء الراعي هو محاولة تغيير نظرته من خلال حثه على دعم الجهود الدولية والاقليمية لوضع حد لما وصفه بوحشية النظام السوري.

وعلمت "الأنباء" ان رئيس "حزب الكتائب" امين الجميل ساهم في ترتيب اللقاء بين الراعي وفيلتمان. واستمع الأخير الى كل من الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، وأبلغ كل من التقاهم ان قرار بلاده يتلخص بنقطة واحدة وهي انه على الرئيس بشار الاسد ان يتنحى بعدما فقد مصداقيته ولا يمكن التعايش مع نظام لا يحترم الحقوق البديهية للإنسان.

وعن عودة السفير الأميركي الى دمشق، لفتت المصادر إلى أن فيلتمان شدّد على أنه "يخطئ من يعتقد ان عودة السفير الأميركي الى دمشق ناتجة عن تبدل موقف الإدارة الأميركية من النظام السوري، بل ان الغاية من عودته متابعة التطورات السورية عن قرب، في ظل استمرار سياسة القمع وسط التعتيم الاعلامي الكامل.

 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل