.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
أقام مركز الروضة – السبتية بالتعاون مع مركزي الجديدة والبوشرية في منطقة المتن الشمالي في القوّات اللبنانيّة ندوة حول الوقاية من سرطان الثدي، وذلك بالتنسيق مع جمعية بربارا نصّار ممثّلة بالآنسة ليوني نصّار، بحضور رئيس قسم الأورام في جامعة القديس يوسف البروفسور جوزيف كتّان، والناجية من مرض السرطان السيّدة جويس الخوري.
حضر الندوة عضو تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النائب ملحم الرياشي، مُنسّق المنطقة بيار رزّوق، بالإضافة إلى رؤساء المراكز وحشد من المحازبات والمحازبين.
بعد النشيدين اللبناني والقواتي، ألقت رابيل اللاطي كلمة أثنت فيها على أهميّة رفع شعار التوعية حول مرض سرطان الثدي وأهميّة الفحص المبكر ودوره في زيادة نسبة الشفاء. فالهدف من هذه الندوة هو توعية المجتمع، خاصة النساء لجهة ضرورة وفعّاليّة الكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الثدي، وضرورة التوعية لجهة مقاربة الموضوع من دون أي إحراج أو سريّة بهدف المعالجة المبكرة وزيادة فرص الشفاء من جهة، ومن جهة ثانية توفير الخدمة والمتابعة والفحوصات والصور لمكافحة سرطان الثدي إبتداءً من مرحلة الكشف وصولاً للعلاج، شاكرةً مركز إيلي أبو جودة الطبّي لتقديمه فحوصات صور الأشعة أو الـ mammography المجانيّة.
بدوره ألقى رئيس مركز الروضة السبتية سيمون نهرا كلمة شكر فيها مركزي الجديدة والبوشرية وجمعية بربارا نصّار والحضور لمساهمتهم في إنجاح هذه الندوة، كما ذكّر نهرا بالمساعدات التي كانت تقوم بها “القوّات” في زمن الحرب لدعم كل شرائح المجتمع، ودور المركز في استكمالها من خلال مكتب النائب الرياشي.
أما رزّوق فقد اعتبر أن الحرّاس لا ينعسون ولا يتعبون، وشكر المركز رئيساً واعضاء على المبادرة التي قام بها من أجل التوعية حول مرض سرطان الثدي.
أما الرياشي فدعا كافة النساء الى القيام بصور الأشعّة بالتنسيق مع الاستاذ إميل خرّاط الذي عبره يمكن التواصل مع مركز أبو جوده الطبّي، كما شكر جمعية بربارا نصّار والبروفسور كتّان.
إفتتحت الندوة الآنسة ليوني نصّار وتحدّثت عن أهداف الجمعية وسبب تأسيسها والمساعدات التي تقوم بها، كما تمّ عرض فيديو عن الجمعيّة.
وتابع البروفسور جوزيف كتّان الندوة حيث قدّم شرحًا مفصّلاً عن المرض وأهمية الفحص الذاتي بالإضافة إلى القيام بصورة الأشعة بشكل دوري.
كما تحدّثت السيدة جويس الخوري عن تجربتها مع المرض وكيف ساعدتها جمعية بربارا نصّار في تغطية تكاليف العلاج الباهظة الثمن، حتى تماثلت للشفاء.
في الختام تم قطع قالب الكاتو، ووزعت الهدايا على النساء اللواتي تم اختيارهن في القرعة.