#dfp #adsense

خطر يهدّد لبنان إذا بقي في موقع المتفرج.. وحلّ وحيد

حجم الخط

ما زال السعي الدولي لتحذير لبنان من الانزلاق الى الحرب مستمراً. وفي موازاته، سعيٌ داخلي لتجنيب المؤسسة العسكرية خطر الفراغ في القيادة. وبدا أنّ الواقع الميداني في منطقة “قواعد الاشتباك الجديدة” على الحدود الجنوبية، يكبّد قرى الشريط الحدودي يومياً أثماناً بشرية ومادية باهظة. وهذا ما دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى إدانة “سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها إسرائيل” على الحدود الجنوبية في لبنان إسوة بما يحصل في غزة.

وفي هذا الصدد، قالت مصادر دبلوماسية لـ”نداء الوطن» إنّ هناك “خطراً” يتهدّد لبنان “إذا بقي في موقع المتفرج” حيال تداعيات الحرب في غزة على الجنوب. ولفتت الى أنّ المنطقة تعيش حالياً في ظل المواقف الآتية: موقف أميركي يريد أن تبقى الحرب محصورة في غزة. وموقف ايراني غير واضح لجهة الطلب من “الحزب” فتح جبهة الجنوب كي لا تُستفرد “حماس” في غزة. وموقف اسرائيلي ملتبس بالنسبة الى لبنان واحتمال مبادرة اسرائيل الى فتح جبهة الجنوب ضد “الحزب”. وخلصت المصادر الى القول: “الحل الوحيد الذي يمثل فرصة ثمينة، هو أن يقول لبنان للأميركي والإيراني والإسرائيلي، إنّ الحدود اللبنانية صارت تحت سيطرة الشرعية، فيتم تحضير قرار لبناني لتنفيذ القرار الدولي 1701، بدلاً من أن ينتهي لبنان ساحةً، ولا يعود هناك مجال لأي قرار لبناني على الاطلاق”.

يذكر أنه زار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الثلاثاء الحدود الجنوبية في زيارة مفاجئة، وجدد المطالبة بوقف إطلاق النار في فلسطين و”وقف الجرائم الإسرائيلية”.

وقال: “نطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية الدائمة للسيادة اللبنانيّة، ونحن نرى اليوم بأم العين إجرامها وبطشها، ضاربةً بعرض الحائط كل القرارات والمواثيق الدولية”.

وأضاف: “خيارنا هو السلام وثقافتنا هي ثقافة سلام ترتكز على الحق والعدالة والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة»، مؤكداً أن «الجيش ركن البنيان الوطني وإليه تشخص العيون اليوم في الداخل والخارج”.

وقال ميقاتي: “أتينا إلى جنوبنا الحبيب، الذي يدفع اليوم، كما دفع دوماً، ضريبة دفاعه عن كامل أراضي الوطن بوجه كيانٍ غاصب لا يعرف الرحمة، لنؤكد احترام لبنان، هذا البلد المحب للسلام، لكل قرارات الشرعيّة الدوليّة، والالتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن الدّولي الرقم 1701”.

 

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل