#dfp #adsense

الحكومة تتحرّك لعدم جرّ لبنان إلى الحرب.. “ليتولى الجيش حماية الحدود”

حجم الخط

على وقع تصعيد مستمر على الحدود الجنوبية، يستعد لبنان لحركة مميزة خلال الأسبوع الحالي، تحمل دلالات ورسائل في الوقت نفسه، وتتصل بتداعيات حرب غزة على لبنان.

في هذا المجال، كشفت مصادر سياسية عبر “اللواء” أن تحرك الحكومة لحماية لبنان من الانجرار الى الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزّة، لا يقتصر على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي اجرى سلسلة اتصالات خارجية وطلب مواعيد لزيارة دول عربية عدة، بعدما كان التقى عدة سفراء خلال الأسبوعين الماضيين وزار قطر بالامس، طالباً تحرك قطر باتجاه الجهات الفاعلة على الساحة الاقليمية والدولية وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية وايران، لأجل الضغط على إسرائيل لوقف تصعيد الاوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية، والطلب إلى “الحزب” وحلفائه تجنب الانزلاق الى ردود فعل وتوسيع رقعة الاعتداءات الإسرائيلية، لتطال مناطق خارج الحدود الجنوبية، بما يهدد لبنان كله، بل سيواكبه تحرك مماثل لوزير الخارجية عبدالله ابو حبيب خلال اليومين المقبلين مع سفراء الدول الكبرى والعربية والصديقة المؤثرة ، لشرح ابعاد الموقف اللبناني والطلب من هذه الدول دعم لبنان، وتشكيل قوة ضغط لوقف التصعيد الاسرائيلي الحاصل ومنع الزج بلبنان بالحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزّة.

واعترفت المصادر ان معظم الدول التي تم التواصل معها حتى الان، تتفهم مخاوف اللبنانيين من تمدد شرارة الحرب الإسرائيلية الاجرامية ضد غزة، وتبدي تعاطفاً مع لبنان، الا انها تمنت على الحكومة اللبنانية ان يتولى الجيش اللبناني مهمة حماية الحدود اللبنانية الجنوبية والرد على التصعيد الاسرائيلي، لنزع أي مبررات لشن مزيد من الاعتداءات الإسرائيلية.

وتوقعت مصادر سياسية عند مجموعة الاتصالات التي يقودها الرئيس ميقاتي قالت إنها تندرج في سياق العمل على وقف العدوان الإسرائيلي على غزة والحؤول دون أي انعكاسات لهذه الحرب على لبنان.

وقالت المصادر لـ”اللواء” إن هناك استكمالاً لهذه الاتصالات الداخلية والخارجية واكدت ان انتقاد ميقاتي على أي تقصير في متابعة هذا الملف لا يمت إلى الحقيقة بصلة لاسيما أن ميقاتي اول من بادر في إجراء الاتصالات ودعا إلى مجلس الوزراء وسط اتهام حكومته يومياً بالإنقضاض على صلاحيات رئاسة الجمهورية.

من جهة ثانية افادت هذه المصادر بأن موضوع الشغور في قيادة الجيش قد يطرح مجدداً وإن البحث عن مخارج معينة يتم قريباً لاسيما إمكانية عقد جلسة لمجلس النواب وهذه تتطلب تفاهما عليها مع رئيس مجلس النواب.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل