#adsense

مستحيل ان‮ ‬يبقى هذا النظام

حجم الخط

مهما كابر وقال إنّ الأمور سوف تنتهي غداً أو بعد غد، ومهما قال إننا في نهاية الأزمة، ومهما قال إنّ أحداً لم يطلب منه أن يحاسب الذين ارتكبوا مجزرة حوران، ومهما قال إنّه غير مسؤول عن الجيش،

وإنّه غير مسؤول عن القوات الخاصة،

وإنّه غير مسؤول عن المخابرات،

وإنّه غير مسؤول عن رجال الأمن ورجال الشرطة.

هذا الكلام كلّه لن يفيد صاحبه، لأنّ الشعب لا يريده.

ولو عدنا الى التاريخ القريب، أي الى أشهر معدودة مضت، فمن كان يصدّق أنّ زين العابدين بن علي سيهرب؟

ومَن كان يظن أنّ حسني مبارك سيدخل السجن مع نجليه جمال وعلاء؟

ومَن كان يتوقّع أنّ معمّر القذافي سينتهي في مجرور قبل إعدامه؟ وأنجاله بين قتيل وهارب ومعتقل؟

ومَن يصدّق أنّ علي عبدالله صالح سيتنحّى عن الحكم؟(…)

هؤلاء جميعاً لم يستطيعوا أن يقفوا ضد إرادة الشعب.

فهل يظن القابع في قصره أنّه يستطيع أن يتحدّى، وأن يكون أكبر من اولئك جميعاً، ويقف ضدّ إرادة الشعب؟

الجواب مستحيل.

وكل آتٍ قريب.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل