
زهرا: تكليف عون التفاوض مع الأكثرية لكسب الوقت وترشيح 14 آذار للعماد سليمان أربك المعارضة
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا أن تكليف المعارضة للعماد عون مهمة التفاوض مع الأكثرية هي خطوة جديدة في عملية كسب الوقت من أجل عدم الوصول إلى انتخابات رئاسية في وقت معقول، معتبراً أن استهداف العميد فرنسوا الحاج يندرج في إطار الرسائل التعطيلية لعملية الاستقرار التي يرعاها الجيش اللبناني وللانتخابات الرئاسية بأنه من غير المسموح اتمام الاستحقاق الرئاسي بالطريقة التوافقية المطروحة حالياً بغية إيصال العماد سليمان إلى رئاسة الجمهورية، كاشفاً أن إعلان قوى 14 آذار تأييدها ترشيح العماد سليمان إلى رئاسة الجمهورية أربك المعارضة التي لجأت تارة إلى التعقيدات الدستورية وطوراً إلى محاولة فرض شروط مسبقة على الرئيس في حال انتخابه، مما يدلل على رفضها وصول العماد سليمان إلى قصر بعبدا.
وأكد زهرا في حديث إلى موقع “ليبانون فايلز”، أن هدف المعارضة الفعلي هو استمرار الفراغ في الرئاسة الأولى، عازياً موافقة 14 آذار على تعديل الدستور وتأييد العماد سليمان من أجل الوصول إلى تسوية تضمن الاستقرار وتحفظ السلم الأهلي، لا من أجل تقديم تنازلات جوهرية، لا في مجال السيادة ولا في مجال صلاحيات رئيس الجمهورية، وإنها بادرت من موقع قوة بترشيح العماد ميشال سليمان، واضعاً كلام نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في إطار استناهض الهمم، مشدداً على أن قوى 14 آذار لا تخوض معارك ضد سوريا في لبنان، إنما تخوض معركة تثبيت السيادة والحرية والاستقلال، وسوريا هي من تصنف نفسها عدواً عندما ترفض أن يكون لبنان دولة سيدة وحرة ومستقلة، ومعرباً عن أسفه إعلان نائب الرئيس السوري، وبالفم الملآن، من هم حلفاء وأصدقاء سوريا في لبنان، وكشف كل ما كان يمكن أن يكون مستوراً قبل الآن.
وأشار زهرا إلى أنه لا يمكن الحديث عن استقرار وأمن في لبنان دون سيادة الجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية على جميع الأراضي اللبنانية، محذراً من محاولات تعديل اتفاق الطائف باتجاه المثالثة المذهبية على حساب المناصفة المسيحية-الإسلامية، مؤكداً أن قوى 14 آذار ستقوم بكل المبادرات الممكنة للوصول إلى انتخاب العماد سليمان، وإذا تعذر ذلك على المدى المنظور سنبقى على تشاور واتصال دائمين لرؤية ما الذي يمكن اللجوء إليه بغية عدم استمرار الفراغ في رئاسة الجمهورية.