#adsense

على قدم وساق

حجم الخط

لن يصدق الرئيس السوري بشار الاسد اذنيه وهو يستمع الى العماد ميشال عون يبلغ مناصريه في ملبورن ( اوستراليا ) ان الاصلاحات في سوريا سائرة على قدم وساق ! ! وان شاء الله تتحقق في القريب العاجل وتصل الى نهاية سعيدة!!!

واسباب دهشة الرئيس السوري هي انه يعرف مثل الجميع، في سوريا والعالم، ان الاصلاح في النظام يعني سقوطه، واستمرار القتل العبثي يؤدي الى نفس النتيجة. وهذا هو المأزق الوجودي الذي يغادر النظام السوري الشهر التاسع فيه من دون ان تلوح بارقة امل في النجاة… ما يعني في المنطق الحسابي المجرد انه يتنفس تحت الماء وانه يغرق… يغرق… ويغرق!

وبالعودة الى نبؤات العماد عون فإن بصيرة الرجل مغمضة لا تجعله يرى جيداً، وقدمه صغيرة، من الله، لا تساعده على الذهاب بعيداً:

– في المرة الاولى لم ير الاخطار المحدقة به في قصر بعبدا ولم يستمع الى العقلاء، فكان ما كان، وقادته قدماه الى السفارة الفرنسية في الحازمية حيث وجد ملاذاً امناً.

– في المرة الثانية الهمته بصيرته العمياء ان يثق بـ "الرئيس المكاوم" وان ينجز إتفاقية العودة مع نجله اميل واستاذ كريم بقرادوني برعاية سورية مباشرة.

– في الثالثة (لم تكن ثابتة) وقع ورقة تفاهم مع سلاح "حزب الله" غير الشرعي وغير جلده وصار يدافع عنهم وعن ايران وسوريا… واصبعه في الهواء يلعب.
– في الرابعة والخامسة والسادسة حدث ولا حرج، قطار خارج عن سكته ومنطلق الى اعماق … اعماق الهاوية .

تصدقون او لا تصدقون، تسمعون او تقفلون اذانكم، ترسلون اطفالكم باكراً الى النوم ( يوم الثلثاء) او تتركوهم احراراً، لا يهم، المهم ان تقولوا "الله ينجينا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل