اكد الوزير اكرم شهيب ان لليونيفيل دورا أساسيا في تثبيت الأمن في الجنوب اللبناني الذي يجب أن يبقى ضمن الأمن والسلام لأهله ولكل لبنان، وأن يطبق القرار 1701 بحذافيره.
ورأى ان رسالة الاستهداف الدموية لليونيفيل مستنكرة، سواء التفجير ضد القوة الفرنسية أو الصاروخ الذي انطلق من أجل التغطية على العمل الأول، بالتأكيد هي رسالة من خارج الحدود، والاستنكار كان كاملا من الأفرقاء السياسيين اللبنانيين.
واضاف "من يتهم الفرنسيون فهذا قرارهم، أما نحن فنرى أنها رسالة من خارج الحدود للتأثير على الوضع الأمني في الجنوب، وقد تكون رسالة للرد على الموقف الفرنسي مما يجري في سوريا".