اكد النائب سامي الجميّل أن "هناك استباحة لمجلس النواب يجب أن تتوقف، وواجبنا أن نفنّد كل التجاوزات التي يقوم بها حزب الله لمنطق الدولة والقانون والمؤسسات داخل مجلس النواب كي يتم توثيقها للتاريخ، ولا يقال لاحقاً إننا كنواب تقاعسنا عن القيام بواجباتنا الوطنية والدستورية".
وإذا اعتبر لـ"المستقبل" أن "الرئيس بري حاول أن يلعب دوراً توفيقياً"، شدّد على أن ما صدر عن النائب الموسوي بحقه "كلام ينمّ عن قلّة أخلاق وتهذيب ولم يكن بالإمكان أن نسمح بمروره مرور الكرام".
ولفت الجميّل الى أنه رفض أن تجري مصالحة في مكتب رئيس المجلس بين أربعة جدران باعتبار أن لا خلاف شخصياً بينه وبين الموسوي، "بل جوهر ما حصل هو إهانة للمجلس والزملاء النواب ويُفترض أن يُعالج داخل المجلس وأمامهم باعتذار علني كان أجدر بالموسوي أن يقدّمه.