#adsense

“الكتلة الوطنية”: “حزب الله” لا يستطيع ان يعطي دروساً بالعمالة لإحد

حجم الخط

رأت اللجنة التنفيذية لـ"حزب الكتلة الوطنيّة اللبنانية" أن ما تعليق "حزب الله" الآخير على بعض القرارات القضائية والمبنى على معايير الحزب الانتقائية، إلا دليل على إعتمادهم طريقة الكيل بمكيالين حتى في موضوع العمالة لاسرائيل، وقالت: "أما آخر ما أتحفونا به فجاء على لسان النائب نواف الموسوي الذي سمح لنفسه بالتعرض لحرية الناس في التحرك واللقاء وراح يصنفهم ويتهمهم بالعمالة مرة لإسرائيل ومرة لوكالة الإستخبارات الاميركية، أما الأخطر من ذلك كله فهو مطالبته من أشار اليهم بتسليم أنفسهم أما لمخابرات الجيش اللبناني أو لجهاز أمن المقاومة".

ولفتت اللجنة في بيان اثر إجتماعها الدوري إلى ان تعريف العمالة هو ان يعمل المرء لمصلحة دولة اخرى على حساب مصلحة بلاده، مشددا في هذا المجال على ان "حزب الله" لا يستطيع ان يعطي دروساً بالعمالة لإحد.

من جهة اخرى، رأت اللجنة انه لا يمكن لـ"حزب الله" أن يقنع احد بعد اليوم انه لا يعلم مصير جوزف صادر والذي خطف ضمن مربعه الأمني والذي يعتبر القلب النابض لعملياته، معتبرة ان من يدعي إكتشاف كل شبكات الاجهزة الاستخباراتية العالمية والأسماء والاماكن في مناطق لبنان كافة لا يعقل ان يغفل عن خطف مواطن في عرين منطقته.

الى ذلك، علقت اللجنة على عملية خطف وإطلاق أحمد زيدان، مشيرة الى ان وجود سلاح خارج الدولة من اهم اسباب الفلتان الأمني ويفرض مربعات امنية تسود فيها شريعة الغاب حيث القوى الأمنية تنأى بنفسها عن إعتقال قاتل او خاطف او سارق إذ لم تنل بركة القادة السياسيين والأجهزة الأمنية لتلك المنطقة، وقالت: "أما الأخراج الذي تم في قضية خطف المواطن أحمد زيدان فهو تم على الطريقة العشائرية وبطله للأسف الرجل الثاني في الجمهورية اللبنانية، فمرافقة حزبي لزيارة الشكر للرئيس بري ونحر الخراف وما رافق ذلك من تغطية للفاعلين ما هو إلا نحر للدولة اللبنانية وللأسف على أبواب أهم مؤسساتها الدستورية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل