.jpg)
تكشف مصادر دبلوماسية لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن “محاولات حثيثة يقوم بها وزير سابق ممانع لإعادة ترتيب علاقته مع بعض الدول العربية التي دأب على مهاجمتها والتطاول على قياداتها في مراحل سابقة، وذلك في سياق دعم المشروع الإيراني المتوسع على حساب المصلحة العربية والأمن القومي العربي”.
المصادر ذاتها تشير إلى أن “الوزير السابق الممانع بدأ في الأشهر الأخيرة، بعد إعادة العلاقات بين السعودية وإيران، يحاول تمرير رسائل عبر إطلالاته لاسترضاء بعض الدول العربية، وراح يتوسط لإعادة التواصل وترتيب علاقته معها، والهدف الأساسي كان الأمل بالحصول على تمويل مهما كان بسيطاً، أو فتح الباب والسماح له بالعمل والاستثمار في أسواق الخليج”.
تضيف: “أخذ الوزير السابق الممانع يتحدث في إطلالاته بإيجابية عن بعض دول الخليج منوّهاً بالدور العربي الجديد في المنطقة والعالم، ويهاجم بالتزامن بعض الحركات الإسلامية وأدوارها السلبية، وذلك على خلفية علاقة الأخيرة غير الإيجابية مع بعض الدول العربية التي يطلب ودّها”.
المصادر الدبلوماسية عينها، توضح أن “دول الخليج متضامنة مع لبنان تاريخياً وحريصة عليه ولم تتأخر يوماً عن مساعدته، وهي على مسافة واحدة من كل اللبنانيين الحريصين على بلدهم وإقامة دولة سيدة ومتعافية ومزدهرة وأبوابها مفتوحة لهم. أما المناورات التي يحاولها البعض ومحاولات التحايل والتذاكي المكشوف، فهذه أصبحت من الماضي”.
تختم: “في كل الأحوال، المتذاكي يقع دائماً في أفخاخه كما يقال. والدليل، الكلام الساقط والمستهجن والمردود لصاحبه، الذي تفوّه به ذاك الشخص (الوزير السابق الممانع)، والذي تطاول فيه على الدول الخليجية لناحية مساعدتها للبنان في حال توسعت الحرب إليه، بحيث فضح نواياه الحقيقية بنفسه. بالتالي، بالتأكيد ذاك الشخص غير مرحّب به وممنوع في ديارنا، وليحتفظ بألاعيبه السخيفة لنفسه وليجرّب التمويل والاستثمار عند أصحابه شرقاً”.