توسّعت في الملفّ الأمني رقعة القلق من التوغّلات السوريّة على الحدود اللبنانية بقاعاً وشمالاً.
وقالت مصادر امنيّة لصحيفة "الجمهورية" انّها تلقّت مراجعات من ملحقين عسكريّين لدول غربية تسأل عن حالات محدّدة عانى منها جرحى سوريّون نقلوا الى لبنان تحت ضغط العمليّات العسكرية السورية في القرى والمدن القريبة من الحدود اللبنانية – السورية.
واضافت انّ الردود على هذه المراجعات كانت روتينية ودقيقة لأنّ القوى الأمنية والصليب الأحمر يتعاونان في نقل الجرحى يوميّا من الأراضي السوريّة سواء عبر الممرّات الشرعيّة او غيرها. وأنّ الحالات الإنسانيّة لها مقاييسها بمفهوم القوى الأمنية اللبنانية ولا عوائق تحول دون هذه الحالات.
وحول التدابير التي اتّخذتها وحدات الجيش والقوى الأمنية لإقفال المعابر غير الشرعيّة على الحدود بين البلدين، قالت المصادر إنّ هذه الترتيبات أقِرّت بالتعاون والتفاهم بين المراجع الأمنية والسياسيّة المختصة بين بيروت ودمشق بموجب سلسلة التفاهمات بينهما.