#adsense

رحال للحكومة و”التيار العوني”: “إستقيلوا ترتاحون وتريّحون

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحال ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لم يخرج من مأزق تمويل المحكمة الدولية بعد، مشيرا الى ان كل الهبّات يجب أن تمر على مجلس الوزراء بغض النظر عن الطريقة التي ستأتي بها وسائلا: "فهل سيتمكن من تمرير هذا القطوع؟".

وشدد رحال في حديث لصحيفة "اللواء" على أن العملية لا تقتصر على التمويل، بل بإستكمال ما سيتبع عبر تسليم المتهمين ومعاقبة الفاعلين، سائلا ميقاتي ووزير العدل شكيب قرطباوي ومدعي عام التمييز سعيد ميرزا عن العدالة ومصيرها، وإذا كانت الجريمة تتعلق بشخص أو مواطن عادي غير محمي من حزب أو فريق، أما كانت تمت عملية القبض عليه وتسليمه بسرعة البرق؟، وقال: "لكن للآسف نسأل إذا كان ذلك نتيجة خوف من السلاح غير الشرعي، وإذا كانت الحكومات تستغني عن المساءلة أو تقوم بها إستنسابياً، وإذا كنا ستبقى في دائرة الخوف نتيجة لسيطرة فريق على آخر، فمرحباً بهكذا حكومات ومرحباً بهكذا حكومة اليوم ولترحل أفضل لها ولنا".

من جهة اخرى، لفت رحال الى ان هذه الحكومة ليست بحاجة إلى حملة لاسقاطها فهي تقوم بنفسها ما قد لا تلجأ إليه المعارضة، مشيرا الى تهديد دائم وإعتكاف وإستقالة من قبل الوزراء، وتحديداً وزراء "التيار الوطني الحر" الذين هناك إبتزاز مستمر من قبلهم. واعتبر رحال ان هذا الامر لا يبني وطنا بل يؤسّس لحال دائمة في حكومات الفريق الواحد، أو الحكومات المختلطة، وقال: "لا ننسى أن هذه الورقة كانت دائماً ما يتم اللجوء إليها من قبل الفريق الآخر، ولكن للأسف أن "التيار العوني" هو السبّاق في إعتماد هذه الأمور، هو لا يتفق مع أحد من الوزراء، وإذا كان كل العالم على حق وعلى صواب، ولكن ضد موقفه، فيقول أن كل العالم على خطأ وأنا على صواب".

وتوجه رحال الى الحكومة وإلى "التيار العوني" بالذات بالقول: "إستقيلوا ترتاحون وتريّحون، وإتركوا الاعتداليين ليحكموا، لأن في الاعتدال خلاص لبنان وليس في النظام الشمولي".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل