#dfp #adsense

خاص ـ خشية من ما بعد الهدنة على جبهة الجنوب

حجم الخط

في غمرة الهدنة الممددة لفترة يومين في قطاع غزة، يكثر الحديث عما بعد الهدنة وما إذا كانت الحرب ستستأنف من جديد، ووسط التكهنات، عاد موضوع جبهة الجنوب إلى الواجهة من جديد في ظل إصرار إسرائيل على توسيع ضرباتها باتجاه “الحزب” في سيناريو وضعته حكومة بنيامين نتنياهو من أجل ابعاد خطر “الحزب” عنها كما تزعم.

وفي السياق، يقول خبير عسكري إن توسيع الحرب في الجنوب أمر مستبعد، لكن هناك ما يشبه التصعيد، أي احتمال أن تعمد إسرائيل إلى توجيه ضربات نوعية كما حصل في الأيام الأخيرة عندما أدت الضربة الإسرائيلية إلى مقتل 5 عناصر من قادة “الحزب” بينهم نجل النائب محمد رعد، مع العلم أن معظم القتلى هم من فرقة الرضوان التي تعتبر من النخبة”.

يتابع الخبير العسكري في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “إسرائيل اختارت هذا السيناريو بعدما ناقشت الموضوع مع أميركا التي رفضت فكرة التوسيع، لكنها أعطت بما يشبه الضوء الأخضر لإسرائيل بتحديد الضربات لتصبح نوعية، وتوسيعها لتطاول “الحزب” في سوريا لأن معظم أسلحة الحزب تأتي عن طريق دمشق، بالتالي فإن الضربات الإسرائيلية على سوريا في الآونة الأخيرة مهمتها ضرب مخازن الأسلحة التابعة للحزب وترسانة الصواريخ التي قام الحزب بتجهيزها في سوريا”.

ويشير الخبير العسكري إلى أن الضوء الأخضر الأميركي أتى على خلفية عدم تدخل إيران مباشرة بهذه الحرب وارسال إشارات عبر موفدين دبلوماسيين بأنها لا تريد توسيع الحرب ولن تخوضها نيابة عن الفلسطينيين.

ويخشى الخبير العسكري من أن تكون الهدنة فترة استراحة المحارب قبل هبوب عاصفة جديدة أكثر دموية تؤدي إلى المزيد من سقوط مدنيين في غزة، لأن التصاريح الأميركية حول الطلب من إسرائيل تجنب المدنيين يعني أن الحرب ستستأنف من جديد، وقرار ضرب الفصائل الفلسطينية وانهائها اتخذ وماضٍ نحو التنفيذ، لذلك لا يجب حجب الأنظار عن جبهة الجنوب المرتبطة بحرب غزة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل