قاسم: لا انتخاب لرئاسة الجمهورية بمعزل عن سلة متكاملة مدونة على ورقة في جيب العماد عون أعلن نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، أن أزمة الثقة بين المعارضة وقوى السلطة كبرت، وأزمة الثقة لا تحل بسهولة، فهي تحتاج إلى إجراءات واتفاقات حقيقية، لافتا إلى أن الخطب الرنانة لا تكفي، والكلام على المنابر أننا سنكون إن شاء الله بعد انتخابات رئاسة الجمهورية شركاء في الوطن، هذا كلام لا يصرف. وقال: “الشراكة في الوطن ليست منَّة لك، أنا جزء من هذا البلد وأنت جزء من هذا البلد، شراكتنا هي شراكة من خلق الله تعالى وليست منَّة لا منك ولا من غيرك، فلا نريد مواعظ ومشاعر”.
قاسم، وفي لقاء سياسي في قاعة الأبرار في حارة حريك، قال: “لأكن واضحا أكثر، التوافق سلة متكاملة تتضمن رئاسة الجمهورية انتخابا، ومجموعة نقاط نريد أن نتفق عليها، قبل إجراء الانتخاب، وهذه النقاط ليست مفتوحة وإنما محددة، ومدونة على ورقة موجودة في جيب العماد ميشال عون، اذهبوا وناقشوا معه ويمكن أن نصل خلال 24 ساعة إلى حل متكامل اذا كان هناك جدية، أمَّا إذا رفضتم أصل النقاش وبقيتم مصرين على أنكم لا تقبلون بأي سلة متكاملة فهذا يعني أنكم لا تريدون الحل، لأنه لا انتخاب لرئاسة الجمهورية بمعزل عن السلة المتكاملة، فنحن مصرون على انتخاب الرئيس غدا إذا كنتم جاهزين للتوافق من أجل أن نخرج البلد لمصلحة هذا الانتخاب، هذا الامر الاول”.
وقال: “اما الأمر الثاني فهو ان هذه النقاط الموجودة في السلة لها سقف اسمه المشاركة، نحن لا نريد استئثاركم ولا نقبل أن نستأثر، ونحن لا نريد الزامكم بخسائر لا تتحملونها ولكن لن نقبل أن تسببوا لنا خسائر إضافية تسبب الخسائر للوطن، أنتم أخذتم حصتكم في حكم لسنة ونصف بعد العدوان الإسرائيلي، وفشلتم فشلا ذريعا بحكومة غير دستورية وبأداء لم يحقق أي شيء من الاستقرار بل كل يوم نتراجع إلى الوراء أكثر في كل شيء، في الاقتصاد، وفي الوضع الاجتماعي، وفي الوضع الأمني والسياسي، يعني يمكنكم أن تدخلوا في صحيفة “غينيس” للأرقام القياسية بالفشل الذي تسجلونه بشكل متتابع في لبنان من خلال وجودكم، ونحن لا نريد أن تستمر هذه التجربة.
ثالثا، الحل اليوم هو الحل غدا، والحل غدا هو الحل بعد غد، والحل بعد غد هو الحل إلى ما شاء الله أن يمتد الزمن فلا تضيعوا الوقت، أمَّا أن تعملوا على عامل الوقت فعامل الوقت ليس لمصلحة أحد، ولا تراهنوا على عامل الوقت لتأخذوننا إلى حيث تريدون، لا، لأن أكثر من المصاعب التي وضعتموننا فيها ماذا يوجد، لذلك لا تضيعوا ولننهي هذا الملف في أسرع وقت ممكن ونحن ننتظر استجابتكم العملية.
رابعا: ابدأوا بالحوار، انتدبوا منكم يا قوى السلطة من ترونه مناسبا، فيتفضل ويجلس مع النائب ميشال عون ويبدأوا بنقاش النقاط حتى يقرِّبوا وجهات النظر لندخل إلى الحل، وإذا أردتم أدخلوا وسطاء يساعدون في تقريب وجهات النظر، ولكن لا يكون الحل بالتراشق الإعلامي.
خامسا: ما نتفق عليه يحتاج إلى ضمانات، والضمانات غير معقدة، وفي جلسة الحوار يتم الاتفاق على الضمانات التي قد تكون مثلا إعلانا رسميا أمام الناس برعاية مثلا فرنسية أو ما شابه بأن الأطراف المعنيين اتفقوا ووصلوا إلى نتيجة حتى يعرف الناس تماما ما اتفقنا عليه، أو أي صيغة أخرى يمكن أن يتفق فيها على الضمانات التي نتفق عليها، عندها نبدأ الحل مباشرة يتم انتخاب رئيس الجمهورية وتقر السبحة في الاتفاقات التفصيلية”.