اعلنت مصادر جنويبة مطلعة ومعنية بما يجري ان "الاجهزة الامنية اللبنانية وضعت في جو تأهب لمراقبة الوضع داخل مخيم عين الحلوة بدقة، فيما تمت مضاعفة الاجراءات المتخذة حول المخيم في ظل معلومات تشير الى بلوغ التوتر بين حركة "فتح" ومنظمات فلسطينية اسلامية وأصولية ذروته.
وأوضحت المصادر لـ"النهار" ان "اتساع رقعة التوتير في المخيم لا يبدو منفصلا عن محاولات التوتير الامني الجوالة التي حصلت أخيرا، سواء تلك التي جرت في جنوب الليطاني عبر تفجير استهدف الجنود الفرنسيين في قوة "اليونيفيل" او اطلاق صواريخ، او تلك التي جرت في مناطق أخرى، مما يضفي على حوادث المخيم طابعا يتجاوز التنافسات التقليدية بين المنظمات المتصارعة فيه".