#dfp #adsense

انقلاب على التمديد لـ”القائد”.. محاولة تعيين بديل؟

حجم الخط

مع تصاعد وتيرة الاشتباكات على الحدود الجنوبية، يصعّد الجانب الإسرائيلي تهديداته على لبنان. ومع كل ذلك، لا يستشعر رئيس التيار الوطني الحر ومن وراءه بالخطر الذي تنزلق إليه البلاد، بل يتفنّن و”الثنائي الشيعي” بضرب آخر مؤسسة صامدة في الدولة.

فكادت الجلسة التشريعية التي سيعقدها مجلس النواب الخميس المقبل تشكل الفرصة الأخيرة الحاسمة لتجنيب قيادة الجيش والمؤسسة العسكرية كأس الفراغ القيادي بتداعياته الخطيرة، ولكن وبعد إعداد جدول أعمال الجلسة والدعوة إليها تكشفت معطيات لمصادر نيابية وسياسية معارضة عبر “النهار” عن أن هناك تواطؤا حصل لإعادة سحب الحكومة ملف التمديد بحيث تعقد جلسة لمجلس الوزراء قبل ظهر الجمعة قبل وصول مجلس النواب في جلسته بعد الظهر الى طرح بند التمديد لقائد الجيش، ويقر مجلس الوزراء تأجيل التسريح ستة أشهر لقائد الجيش فيما اعد “التيار” مراجعة الطعن فيه فورا.

وإذا لم تمر صيغة تأجيل التسريح، فان ثمة معطيات لم تستبعد الإقدام على تعيين قائد للجيش شرط حضور وزراء “التيار” باعتبار أن مرشح التيار لقيادة الجيش، في حال اعتماد خيار التعيين، هو مدير المخابرات الذي زار السعودية وقطر أخيراً.

في السياق، أفادت معلومات خاصة بـ”نداء الوطن” بأن تلك الجلسة لن تتوصل الى حلّ بشأن التمديد، وذلك بسبب اتفاق ضمني جرى بين الثنائي الشيعي وباسيل، ينصّ على ان تطول الجلسة و”تتفركش” قبل بند التمديد، فيما يستعاض عن ذلك بصيغة جرى الاتفاق عليها مع ميقاتي تقضي بأن يتخذ مجلس الوزراء قراراً بالتمديد صار الطعن به جاهزاً لوقفه.

أما على الجبهة الجنوبية المشتعلة، قال مصدر سياسي لبناني عبر “الشرق الأوسط” إن إصرار إسرائيل على استهداف قوات الـ”يونيفيل” ووحدات الجيش في جنوب الليطاني، يأتي عن سابق تصور وتصميم، لتمرير رسالتين:

الأولى إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على خلفية استخدامه المادة 99 التي تقع من ضمن صلاحياته، وتحذيره من الخطر على السلم الأهلي انطلاقاً من التداعيات المترتبة على مواصلة إسرائيل حربها على قطاع غزة، وتمدُّد آثارها إلى تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر في ضوء منع السفن التي ترفع العلم الإسرائيلي، أو تعود ملكيتها لرجال أعمال إسرائيليين من قبل الحوثيين، إضافة إلى القصف الذي يستهدف القواعد العسكرية الأميركية في سوريا والعراق.

الثانية إلى قيادة الجيش، فرسائل إسرائيل متعددة الأهداف، ولا تتعلق بتوجيه تهمة مزدوجة لوحدات الجيش بالتواطؤ مع “يونيفيل” بغض النظر عن قيام “الحزب” ومعه بعض الفصائل الفلسطينية المنتمية إلى محور الممانعة، بإطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية الواقعة في شمال فلسطين المحتلة على امتداد الحدود اللبنانية على مقربة من أماكن وجودهما وانتشارهما في جنوب الليطاني من دون أن يحركا ساكناً لمنع جميع هؤلاء من التلطي خلفهما أثناء قيامهم بإطلاق الصواريخ. وتضغط إسرائيل من خلال استهدافها وحدات الجيش لسحبها من جنوب الليطاني، تحسُّباً لقيام نتنياهو بمغامرة عسكرية تبقى محصورة فيها لإخراج “الحزب” منها، من دون أن تصطدم بهذه الوحدات لأنها ستضطر للدفاع عن النفس لمنعها من التمدد إلى هذه المنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل