أقام مركز قرطبا في منطقة جبيل في القوات اللبنانية العشاء السنوي في قاعة Sea Gate Ballroom في مستيتا جبيل، وذلك برعاية رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع مُمَثَلاً بعضو تكتّل “الجمهورية القويّة” النائب شوقي الدكّاش،
حضر حفل العشاء النائب زياد الحوّاط مُمَثَلاً بالأستاذ بول الحوّاط، رئيس اتحاد بلديات جبيل – رئيس بلدية قرطبا فادي مارتينوس مُمَثَلاً بالأستاذ إيلي بيروتي، ممثل حزب الكتائب اللبنانية إميل شرفان، الأستاذ فادي روحانا صقر، رئيسة الجمعية الخيرية القرطباوية السيّدة زينة صقر، مدير مستشفى قرطبا الحكومي عباد السخن، المختارين ايلي سعد وسمير صقر، مُنسّق المنطقة باسكال سليمان، إضافة إلى أعضاء المجلس المركزي في “القوات” شربل أبي عقل، بيار جبّور وهادي مرهج وحشد من الفعاليات وأهالي قرطبا ومُحازبين.
استهل العشاء بالنشيدين اللبناني والقواتي، تلاه عرض مصوَّر عن نشاطات المركز للعام الجاري.
بعده، ألقى رئيس مركز قرطبا أنطوان عيد، كلمة شكر فيها الله على كل مرحلة في حياته الحزبية، من معهد الإعداد الفكري في القوات اللبنانية مروراً بمرحلة المقاومة العسكرية، وصولاً إلى مسؤوليته مع الرفاق في مركز قرطبا الذين لم يتخلوا يومًا عن الرسالة في الدفاع عن لبنان.
كما ألقى سليمان، كلمة قدّم خلالها نبذة عن تاريخ قرطبا الذي تعرّف عليه من خلال أهالي المنطقة الذين أضافوا إلى جمال قرطبا رونقًا خاصًا بمقاومتهم في زمن الحرب، وثقافتهم وعلمهم وفكرهم في زمن السلم وعلى رأسم الأديب عفيف مرهج والبروفيسور أنطوان نجم.
كما أشاد سليمان بنشاطات مركز قرطبا، ودعا لجنة المركز إلى المضي في تألقها في كافة الأنشطة مؤكدًا على وقوف المنسقية إلى جانب جميع مراكز القضاء ودعمهم من أجل الاستمرار في خدمة مجتمعنا في هذه الظروف الصعبة.
وأشار سليمان إلى أهمية التواجد جنب أخوتنا في زمن الميلاد والحرص على أن يتمكن الجميع من الاستمتاع بالعيد.
وختم سليمان بمعايدة الحاضرين متمنيًا سنة جديدة مليئة بالصحة والنجاحات.
في كلمته، أكد النائب شوقي الدكاش على التحديات والتهديدات التي تواجه لبنان في ظل الأزمات الاقتصادية وخطر الحرب والهجرة. وأعرب عن قلقه إزاء الفراغ القادم، وأكد على أهمية الصمود والمواجهة في وجه هذه التحديات قائلًا: “نحن أخدنا قرار الصمود والمواجهة. لقاؤنا اليوم تأكيد على قرارنا. قرارنا أن نبقى هنا متمسّكين بهذه الأرض. الأرض ليست تفصيلاً عندنا. هي هويتنا وتاريخنا ومستقبلنا. أين ما كنّا في العالم، ومهما تأقلمنا واندمجنا، تبقى جذورنا تشدنا إلى هنا”.
وأشار الدّكاش إلى استمرار القوات في مواجهة التحدّيات بأساليب وأسلحة متنوّعة، مع التركيز على مواجهة الفراغ برئاسة الجمهورية ومنع تسلله إلى قيادة الجيش.
وأضاف: “يحزنني كثيراً ان يكون هناك فريق مسيحي خلق كل حيثيته من خلال منطق الحفاظ على الدولة والجيش والمؤسسات، وهو مَن يضرب الدولة والجيش والمؤسسات. نعم، رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يستهدف الجيش لحسابات صغيرة وضيّقة ومصلحية، في زمن وجودنا كدولة وكشعب مهدد. وهو نفسه يُقدّم الغطاء مرة جديدة ل “الحزب” بمعركة الإسناد، كما أسماها، لحرب غزة”.
وفي الختام، قدّم الدكاش بالاضافة إلى منسق منطقة جبيل باسكال سليمان ورئيس مركز قرطبا أنطوان عيد دروعًا تكريمية لكاهن الرعية الخوري شربل شلّيطا والأستاذ غسان القسيس تقديرًا لعطائهما غير المحدود لأبناء الرعية.
كما تم قطع قالب الحلوى وشرب الحضور نخب المناسبة.