#dfp #adsense

مطالبة فرنسية بتنفيذ الـ1701.. ماكرون في لبنان؟

حجم الخط

ميشال أبو نجم ـ الشرق الأوسط 

ترى مصادر دبلوماسية أوروبية في باريس أنه منذ اندلاع حرب غزة، انصب التركيز الغربي، إلى جانب التأكيد على دعم إسرائيل و”حقها المشروع في الدفاع عن النفس”، على منع تمددها إلى جبهات أخرى خصوصاً إلى الجبهة اللبنانية.

وتؤكد مصادر مطلعة في باريس أن هناك تنسيقا فرنسيا – أميركيا للغاية نفسها. إلا أن باريس تبدو أكثر انخراطا في الجهود الدبلوماسية من غير أن تكون الأكثر قدرة على التأثير على الأطراف المعنية. ومع زيارة الوزيرة كولونا إلى بيروت نهاية الأسبوع الحالي ثم الزيارة التي باتت شبه مؤكدة للرئيس الفرنسي للبنان يومي 21 و22 الحالي، بحجة لقاء الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار “اليونيفيل” تكون الدبلوماسية الفرنسية قد ارتقت في مستوى التواصل وسرعت وتيرته. وكان لافتا مساء الثلاثاء التعميم الصادر إلى الصحافة عن قصر الإليزيه الذي أشار إلى زيارة ماكرون إلى جهة لم يحددها، منبها الصحافيين إلى ضرورة أن يقدموا، للحصول على تأشيرات، جوازات سفر خالية من ختم إسرائيلي، ما دل بقوة على أن وجهة ماكرون ستكون إلى لبنان وهو ما أكدته مصادر مستقلة لـ”الشرق الأوسط”. والمعروف أن لبنان ما زال، رسميا، في حالة حرب مع إسرائيل ويمنع دخول أراضيه لمن زار إسرائيل.

السؤال المطروح بخصوص زيارة ماكرون يتناول الجديد الذي يحمله في جعبته لـ”المغامرة” بالذهاب إلى بلد تسبب له بكثير من الخيبات في السنوات الثلاث الأخيرة. وترى المصادر الدبلوماسية الأوروبية أن ما هو ثابت رغبة باريس في القيام بوساطة في ملف تعتقد أن لديها القدرة للتأثير فيه بعكس الحرب الدائرة في غزة. وما أصبح متعارفا عليه اليوم أن المطالبة بتعديل نص القرار “1701” قد سقطت، وأن المطلوب اليوم تنفيذه كما هو.

كذلك يبدو، بوصفه ضربا من السراب، العمل على تسوية ملف الحدود اللبنانية – الإسرائيلية بعيدا عما ستؤول إليه الحرب الدائرة في غزة بسبب ما يمكن تسميته “ترابط الجبهتين”. رغم الأفكار التي تكون باريس قد بلورتها ومنها زيادة عديد قوة “اليونيفيل” والخطوات المتبادلة المطلوبة من الدولة اللبنانية و”الحزب” وإسرائيل وصورة “الآلية” التي يمكن اعتمادها ومنها وضع القرى والأراضي التي يطالب لبنان باستعادتها تحت رعاية دولية مؤقتة حتى البت بمصيرها إلى جانب طروحات أخرى غير مؤكدة، إلا أن وضعها موضع التنفيذ يحتاج لوساطة أكبر من قدرة فرنسا.

 

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل