.jpg)
تصل وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الى لبنان اليوم آتية من إسرائيل، مسبوقة بتصعيد إسرائيلي سياسي وميداني. وفي المقابل، كان “الحزب” يواظب على وتيرة العمليات على الحدود الجنوبية وأرفقها أمس بتكثيف إستثنائي للمواقف التي شدّدت على أنّ “الحزب” لن يتخلى عن وجوده العسكري في منطقة عمليات القرار 1701.
وكان مصدر دبلوماسي غربي في بيروت أفاد بأنّ “إسرائيل تريد من “الحزب” أن يتراجع مسافة 40 كيلومتراً عن الحدود”، وأن يسحب مقاتلي وحدة النخبة في صفوفه (قوة الرضوان)، والأسلحة الثقيلة من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.
في الموازاة، أعلن وزير الخارجية إيلي كوهين أمس خلال لقاء نظيرته الفرنسية أنّ إسرائيل وفرنسا أنشأتا “مجموعة عمل مشتركة… بهدف تنسيق تنفيذ القرار 1701”. وقال: “إنّ “الحزب” الذي يخدم الحكومة الإرهابية في إيران يعرّض لبنان والمنطقة بأسرها للخطر”.
وقبل أن تغادر كولونا إسرائيل، هدّد وزير الدفاع يوآف غالانت، مرة أخرى، بتصعيد العمل العسكري ضد “الحزب” بشكل حاد. وقال لقوات الاحتياط على الحدود اللبنانية: “إذا أراد “الحزب” أن يصعّد، فسنصعّد خمس مرّات”. وأضاف: “لا نريد ذلك، لا نريد الدخول في حالة حرب. نريد استعادة السلام، وسنفعل ذلك إما من خلال اتفاق، أو من خلال عمل قوي، مع كل تداعياته”.
وكرر القول: “لا نريد الحرب، لكننا لن نؤجّلها لفترة طويلة”.