#adsense

رسالة الميلاد لابرشية بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الكاثوليك وبرنامج الاحتفالات

حجم الخط

وزعت ابرشية بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك رسالة الميلاد وبرنامج الاحتفالات بالاعياد المجيدة.

رسالة عيد الميلاد 2011:

"إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة"
إلى الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيّين في أبرشيّة بيروت وجبيل وتوابعهما
السلام والنعمة والبركات في عيد ميلاد ربّنا يسوع المسيح.

أيها الأحباء

"إنّي أبشّركم بفرح عظيم: وُلِد لكم اليوم مخلّص، وهو المسيح الربّ". تلك هي البشرى السارّة التي أعلنها الملائكة للرعاة لدى ميلاد يسوع المسيح. وتلك البشرى هي مختصر الإنجيل كلّه: "وُلِد لنا اليوم مخلّص". لم نعد بعد في العهد القديم، عهد الانتظار وعهد الرجاء. فكلّ ما تكلم عنه الأنبياء قد تحقّق في مجيء المسيح. وكلّ ما كان يرجوه الصديقون في العهد القديم قد صار أمرًا واقعًا بمجيء المخلّص. هذا ما أشار إليه السيد المسيح بقوله لتلاميذه: "طوبى لعيونكم لأنّها تبصر، ولآذانكم لأنّها تسمع، فإنّ كثيرين من الأنبياء والصديقين قد اشتهوا أن يروا ما أنتم راؤون ولم يروا، وأن يسمعوا ما أنتم سامعون ولم يسمعوا" (متى 16:13-17).

في عيد الميلاد نجدّد إيماننا بما رأينا وسمعنا. لقد رأينا النور الحقيقيّ مشرقًا في مغارة بيت لحم، وسمعنا كلمة الله الآتي من عند الآب، كلمة الحقّ والمعرفة. لذلك نرتل في طروبارية العيد: "ميلادكَ أيّها المسيح إلهنا قد أظهر نور المعرفة في العالم". لم نعد بعد في حيرة الشكّ وظلمة الجهل. لذلك نرتل فرحين: "إنّ مخلّصنا قد افتقدنا من العلى، من مشرق المشارق، نحن الذين كنّا في الظلّ والظلمة، وصادفنا نور الحق، لأنّ الربّ قد وُلِد من البتول".

كلّ سنة مع ميلاد المسيح نولد نحن من جديد. فإذا كان في نفسنا بعض الظلمة، ميلاد المسيح يبدد تلك الظلمة. وإذا كان في عقلنا بعض الشك، ميلاد المسيح يبدّد ذلك الشكّ. وإذا كان في قلبنا بعض البغض ميلاد المسح يزيل ذلك البغض. قال بولس الرسول: "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة" (2 كو 17:5). ويوحنا الرسول يقول في رسالته الأولى: "كلّ من يؤمن أنّ يسوع هو المسيح، فهو مولود من الله؛ وكلّ من يحبّ الوالدَ (أي الله الآب) يحبّ المولودَ منه (أي الناس بوصفهم أبناء الله). بهذا نعرف أنّا نحبّ أولادَ الله إذا ما أحببنا الله وعملنا بوصاياه؛ فهذه هي محبة الله: أن نحفظَ وصاياه؛ ووصاياه ليست بثقيلة، لأنّ كلّ مولود من الله يغلب العالَم، والغلبةُ التي بها غُلِب العالَم إنّما هي إيماننا" (1:5-4).

يعيش المسيحيّون اليوم في بلداننا العربيّة ظروفًا صعبة. ويتساءل الكثيرون عن مستقبل المسيحيّين ومستقبل وجودهم في الشرق. لقد قال السيّد المسيح لبطرس الرسول: "أنت الصخرة، وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها" (متى 18:16). وفي العشاء السرّي قال لتلاميذه: "في هذا العالَم ستختبرون الشدّة، ولكن ثقوا، فإنّي قد غلبتُ العالَم" (يو 33:16).

ميلاد السيّد المسيح يدعونا إلى تجديد إيماننا بالله وثقتنا بوجود المسيح معنا، على الرغم من المصاعب التي نواجهها وضمن المصاعب التي نواجهها. إنّ الذي "نزل من السماء، ابنُ البشر الكائن في السماء" (يو 13:3)، ووُلِد إنسانًا على الأرض، قد أتى إلينا ليبقى معنا "كلّ الأيّام حتى انقضاء الدهر" (متى 20:28) ويكون قوّتَنا وثباتَنا في معترك حياتنا. ونحن على يقين من أنّ المحبة التي أحبنا بها الله، وظهرت في محبة المسيح لنا، وتظهر في محبتنا نحن، لن تقوى عليها أسبابُ الهلاك. لذلك، على الرغم من كلّ ما يحيط بنا من المخاطر، نردّد بإيمان ورجاء ومحبة: "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّة".

أتمنى لكم جميعًا ميلادًا سعيدًا وسنة جديدة مباركة ومقدسة بحضور ربّنا ومخلّصنا يسوع المسيح في قلب كلّ منكم.

وكل عيد وأنتم بخير.
المطران كيرلس سليم بسترس
متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيّين الكاثوليك

وهذا برنامج الاحتفالات الليترجية التي يترأسها المتروبوليت كيرلس سليم بسترس راعي أبرشية بيروت للروم الكاثوليك

بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة والظهور الالهي 2011 – 2012

السبت 24 كانون الأول 2011: الميلاد
18:00 مساءً: الليتورجيا الالهيَّة في كنيسة القديس جاورجيوس/ذوق مكايل.

الأحد 25 كانون الأول 2011: الميلاد
11:00 صباحاً: الليترجيا الالهيَّة الاحتفاليَّة في كنيسة يوحنا فم الذهب/طريق الشام (المطرانية)

الأحد 1 كانون الثاني 2012 القديس باسيليوس ورأس السنة
11:00 صباحاً : الليترجيا الالهيَّة الاحتفاليَّة في كاتدرائية النبي إيليا/ ساحة النجمة.

الجمعة 6 كانون الثاني 2012 : عيد الظهور الالهيّ
10:00 صباحاً : الليترجيا للالهيَّة الاحتفالية يليها رتبة تقديس الماء في كنيسة يوحنا فم/طريق الشام (المطرانية)

المعايدة : يتقبَّل راعي الأبرشية التهاني في صالون المطرانية-طريق الشام:
* في 25 كانون الأول بعد الليترجيا الالهية. ثم من الساعة الرابعة بعد الظهر حتى السابعة مساءً.
* يوم الاثنين 26 كانون الأول 2011: من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الواحدة بعد الظهر.
ومن الساعة الرابعة بعد الظهر حتى السابعة مساءً
* يوم الأحد 1 كانون الثاني 2012 بعد القداس في كاتدرائيَّة النبي إيليا- ساحة النجمة.
* ومن الساعة الرابعة بعد الظهر حتى الساعة السابعة مساءً في صالون مطرانية الروم الكاثوليك- طريق الشام.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل