عام كامل من الفراغ مر على لبنان، إذ إن الملف الرئاسي لم يتم إنجازه، ولا يزال قابعاً في قعر التعطيل، ولا تزال المواقف ذاتها من دون أفق.
وتأسف شخصية دبلوماسية غادرت لبنان لتمضية الأعياد في وطنها الأم من الحال السياسية التي وصل إليها لبنان نتيجة السياسات التي ينتهجها البعض حيال الملف الرئاسي.
وعلم موقع القوات اللبنانية الالكتروني، أن الشخصية الدبلوماسية لا تتردد أمام زوارها في ابداء امتعاضها من بعض السياسيين الذين لم يتحركوا من أجل إيجاد المخارج اللازمة التي تؤدي إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وتعتبر الشخصية الدبلوماسية أن الأوضاع الكارثية التي يعيشها لبنان على الصعيد السياسي والأمني خصوصاً في ما يتعلق بجبهة الجنوب كانت تستدعي تكاتفاً سياسياً من أجل درء المخاطر وحجم تأثيرها على لبنان، لأن البلاد لم تعد تحتمل خصوصا في ظل الفراغ الرئاسي.
وتسأل الشخصية الدبلوماسية، كيف لبلد يعيش فراغاً في سدة الرئاسة ومؤسساته وإداراته لا تعمل، ويعيش أوضاع اقتصادية صعبة أن يتحمل على خاصرته جبهة حرب معرضة في أي لحظة للتوسع؟
.jpg)