#dfp #adsense

خاص ـ لبنان “المخطوف” لصالح إيران في فوهة البركان.. مرحلة خطيرة جداً

حجم الخط

مع بداية العام الجديد، يستمرّ التصعيد في الجنوب بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي. وعلى وقع التطوّرات الميدانية الساخنة جنوباً، تفقّد قائد الجيش العماد جوزف عون، قيادة فوج التدخل الخامس في كفردونين، وقيادة وحدة احتياط قائد اليونيفيل في دير كيفا، حيث اجتمع بوزير الجيوش الفرنسية سيباستيان لوكورنو.

وشدّد العماد عون على أهمية التعاون بين الجيش واليونيفيل ضمن إطار القرار 1701، خصوصاً خلال الظروف الاستثنائية الحالية.

أمّا لوكورنو، فقال للجنود الفرنسيين المنتشرين ضمن قوات اليونيفيل إنّ “هذه المهمّة يمكن أن تصبح خطيرة جداً… وسيكون دربنا مزروعاً بالشكوك في الأسابيع والأيام المقبلة”.

في هذا المجال، يرى الكاتب والمحلل السياسي أسعد بشارة أنه لم يعد سراً أن منسوب التوتر في الجنوب قد يتصاعد بطريقة مقلقة لأن ربط مصير الجنوب بالحرب في غزة الذي قام به “الحزب” أدى إلى وضع لبنان في فوهة البركان، وبالتالي في ظل التهديدات الإسرائيلية بالمطالبة بتطبيق الـ1701 وإزاحة “الحزب” إلى شمال الليطاني سواء سلماً او حرباً لم يعد من المستبعد أن نذهب إلى مرحلة خطيرة جداً.

ويؤكد بشارة في حديث عبر موقع القوات الإلكتروني أن ما يؤخر الحرب هو الضغط الأميركي الذي يمارس على إسرائيل ولبنان في الوقت نفسه لمنع نشوب هذه الحرب لأن الولايات المتحدة الأميركية تريد ألا تدخل المنطقة في مواجهة كبرى.

ويلفت إلى أن الجولة التي قام بها العماد عون هي تعبير عن وجود قرار لدى الجيش بأن يقوم بمسؤوليته متى توفر الغطاء السياسي، وهذه المسؤولية مهمة جداً في حفظ الاستقرار في الداخل اللبناني ولكن هي على نفس الأهمية بالنسبة لحماية لبنان وللمساهمة في تطبيق القرارات الدولية خصوصاً القرار 1701 في الجنوب بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل).

ويشدد على أن الجيش يبقى المؤسسة التي يعوَل عليها كي تكون بأقصى درجات الجهوزية إذا ما توفر الظرف السياسي لحماية لبنان.

ويلفت إلى ان التصريحات التي قالها نائب الأمين العام لـ”الحزب” نعيم قاسم حول ربط استمرار المواجهة في الجنوب بالحرب في غزة تعبر عن أن قرار لبنان مخطوف لصالح إيران بواسطة “الحزب” وبالتالي هناك ضرورة لأن تقوم الحكومة بواجبها وأن تستردّ قرار السلم والحرب وإن كان ذلك غير متوقع في ظل إصرار “الحزب” على استعمال لبنان كساحة نفوذ لإيران ضمن ما يسميه بـ”وحدة الساحات”.

ويختم بشارة بأن المرحلة المقبلة محفوفة بالكثير من المخاطر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل