.jpg)
يعد برنامج “تيليتابيز” من أشهر برامج الأطفال التي قدمتها بريطانيا، “تيليتابيز” حاز على جائزة أفضل برنامج لمرحلة ما قبل المدرسة لعام 2002.
فما هي قصة “تيليتابيز” الحقيقة؟
شخصيات قصة “تيليتابيز”
تينكي وينكي: هو أول وأطول تيليتابي، لونه بنفسجي ولديه حقيبة حمراء يحملها أينما ذهب، وهو نشيط ورقيق ولكنه ساذج قليلاً.
ديبسي: هو ثاني تيليتابي، لونه أخضر ولديه قبعة بيضاء وسوداء يحب أن يرتديها، يحب الغناء والرقص كثيراً، وهو أيضاً كثير العناد ولا يحب أن يبقى مع أصدقائه كثيراً.
لالا: هي ثالث تيليتابي، لونها أصفر، ولديها كرة برتقالية تحب أن تلعب بها، مدللة قليلاً، ولكنها حادة قليلاً وليست ذكية.
بو: هي رابع وأصغر تيليتابي، لونها أحمر، ولديها سكوتر أزرق ووردي تحب ركوبه، ذكية ولطيفة ودائماً ما تتحدث بهدوء، لا تحب أن تطيع أوامر أحد، وهي دائماً ما تحل مشاكلهم.
قصة “تيليتابيز” الحقيقية
“تيليتابيز” هي قصة مستقاة عن مصحّ عقلي في بلغاريا تعرف بـ”لا لا لاند” ولكن هذا لم يكن إسمها الحقيقي ولم يعرف حتى الآن، وتستند “تيليتابيز” إلى مجموعة من الأطفال الذين ماتوا في اليوم نفسه.
حقيقة شخصية “لا لا”:
واحدة من الأطفال كانت لا لا، واسمها يعني الخزامي، كان لديها تشوه في الوجه، مما جعل وجهها مبتسماً دائماً، ولكن هذا لم يكن يحدث فرقاً وكانت تتصرف كطفل عادي. تم حبسها في غرفة رطبة باردة معزولة لمدة خمس سنوات حتى فقدت عقلها كلياً. أمضت حياتها ترقص في غرفتها حتى لو لم يكن هناك موسيقى، ولم تستطع التحدث باللغة البلغارية. تحول لون جلدها إلى الأصفر بسبب عدم تعرّضها لأشعة الشمس، ولكنها كانت تبتسم دائماً.
حتى عندما تعرضت للمعاملة السيئة، وعندما كسرت رجلها من قبل مقدمي الرعاية لكي لا تستطيع الرقص مرة أخرى، ظلت دائماً مبتسمة.
حقيقة شخصية “تينكي وينكي”:
كان صبي في السابعة من عمره أثناء حادث وفاته وكان غامض جداً. وكان أصم ولديه نفس تشوه “لا لا” حيث لا يتوقف عن الإبتسام، لهذا كان محبوساً في المعهد طوال حياته. كان لا يتوقف عن ضرب رأسه بالحائط حتى يتشقق، مما جعل مقدمي الرعاية يقومون بربطه بالجدار لوقت طويل حتى تحولت أطرافه إلى اللون الأزرق بشكل دائم.
حقيقة شخصية دونكا “ديبسي”:
كان مشوهاً عند ولادته تماماً مثل الآخرين، وكان لا يتكلم لأنه لم يكمل تعليمه، كان عمره 6 سنوات. قضى نصف حياته جائعاً حيث كان يرمي الطعام الذي يعطى له، مما جعله نحيفاً جداً وبالكاد يستطيع المشي.
كان دونكا دائماً مريض ولم يكلف مقدمي الرعاية انفسهم لجلب اي طبيب لمعرفة السبب.
شخصية بولينا “بو” الحقيقية:
كانت الأصغر من بين الأربعة، وأيضًا ولدت بنفس الإبتسامة التي لا تتوقف، مما أدى الى تخلص عائلتها منها ووضعها في مصح عقلي.
وبدأت مأساة هذه الطفلة عندما نشب حريق في المصح واحترقت حتى ذاب جلدها وعظامها، ولكن المعجزة أنها ظلت على قيد الحياة، ولكن تحول لونها إلى اللون الأحمر.
سبب تسمية تيليتابيز بهذا الاسم:
وسط ظلام المصح والبؤس ووسط الآلام واليأس، الشيء الوحيد الذي كان ينسيهم الألم والظلم كان التلفاز.
كان الأربعة يجلسون أمام التلفاز الصغير الذي كان حجمه أصغر من حجم الأطفال ، مبتسمين غير ١مكترثين لأي شيء في الحياة.
إلى أن جاء اليوم الذي قررت إدارة المصح فيه أن يسحبوا كل التليفزيونات فقرر الأطفال الأربعة أن يسرقوا أربعة أجهزة، فحاولوا إخفاءها ولكن لم يستطيعوا ففكروا بتناولها، وفي اليوم التالي صُدم مقدمي الرعاية بالمشهد المأساوي المرعب، أربعة أطفال حاولوا أن يتناولوا أجهزة تلفاز صغيرة، وإذ وجدوا غارقين في الدم وبطونهم مفتوحة.
وقامت منظمات حقوق الإنسان بعدها بصنع العرض التلفزيوني تخليداً لذكرى الأطفال الأبرياء.
