#adsense

الجميل: المشاكل بسبب إصرار المعارضة العمل بدستور التوافق حيث يحلو لها وبدستور العدد حيث يناسبها

حجم الخط

الجميل: المشاكل بسبب إصرار المعارضة العمل بدستور التوافق حيث يحلو لها وبدستور العدد حيث يناسبها

 

أعلن الرئيس الأعلى للحزب الرئيس امين الجميل أنه بدلا من إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في المهل الدستورية، إستمرت موجة التفجيرات والإغتيالات، وذهب هذه المرة ضحيتها ضابط مقدام في الجيش اللبناني، اللواء الركن فرنسوا الحاج ومرافقه.

 

وأكد أن اللبنانيين تمكنوا في بداية القرن الماضي من بناء دولة لبنان الكبير لأنهم عرفوا الإبحار وسط أمواج التاريخ ولعبة الأمم وإفرازات الحروب وسقوط الإمبراطوريات، فلا نخسر في بداية هذا القرن هذه الدولة، لا سيما وأن ظروف اليوم تشبه إلى حد كبير ظروف الأمس الغابر. فعوض أن نتبارى في كيفية تغيير الوطن فلنغير أنفسنا أولا، ونتحضر لمواجهة الإستحقاقات ونتحصن لدرء التهديدات على أنواعها”.

 

الجميل، وخلال المؤتمر الاستثنائي السابع والعشرين لحزب الكتائب، لفت إلى أن المعارضة قامت بانقلاب ضد الحكومة وعبر الاعتصام في الساحات العامة وعلى الأملاك الخاصة، وتحاول اليوم أن تقوم بانقلاب عبر الدستور لتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية وتنصيب الفراغ. لم تنجح في انقلابها الأول إلا نظريا، ولن تنجح في انقلابها الثاني.


وقال: “كل المشاكل ناشئة بسبب إصرار المعارضة على تعليق الدستور اللبناني والعمل بدستور التوافق حيث يحلو لها وبدستور العدد حيث يناسبها. وعبثا نهدر الوقت في البحث عن آليات دستورية في شأن الوفاق الوطني في غياب إرادة الوفاق وإصرار المعارضة على التفتيش على تحقيق أهدافها أو طموحاتها على حساب النظام والدستور والتقاليد، وعلى السير في مشروعها الانقلابي على كل ما يمثل لبنان منذ نشوئه حتى اليوم”.

 

واعتبر “أن بقاء لبنان دولة موحدة وحرة يفترض الإسراع في إقرار أربع خيارات تاريخية متكاملة:


1- الخيار الأول هو الدولة المدنية طالما نشكو من سيطرة الطائفية والمذهبية على مشروع الدولة.


2- الخيار الثاني هو الحياد الإيجابي.


3- الخيار الثالث هو اللامركزية الموسعة.


4- أما الخيار الرابع فهو في اعتبار لبنان “مساحة عالمية للحوار بين الديانات والأعراق والثقافات والحضارات”.

 

ورأى الجميل أن بعض الممارسات دفعت بالعديد من المسيحيين الى اليأس بالمستقبل على أرض الوطن، داعيا إلى إتخاذ العبر من الماضي الأليم والتفاهم على خريطة طريق تعيد الإيمان والثقة وفي التالي الأمل والهمم، مشددا على ضرورة الخروج من لعبة الانقسام وعادة الإحباط إلى الاتحاد ومواجهة الواقع بشجاعة وواقعية.

 

وشدد على أن وحدة الموقف المسيحي يساعد المسيحيين على البقاء وينفح فيهم الروح والمعنويات، ويمكنهم من أن يلعبوا دورهم الريادي في مسار الوطن الواحد والموحد.

 

وقال: “إن التسوية حل مسموح به لوقف حالة عنف لكنها لا يمكن ان تشكل قاعدة لكل المشاكل التي تواجه شعبا. فالقاعدة هي الاتفاق على ميثاق وطني لا يكون تسوية بل قاعدة واضحة لا لبس فيها ولا مواربة ولا خبث فيها ولا انتظار فرصة للانقضاض عليها ونسفها من الداخل وبواسطة الخارج. وإذا كانت الحلول الجذرية مستحيلة في لبنان لأنها تؤدي إلى غالب ومغلوب، فإن الاتفاق الجذري ممكن بل ضروري للحؤول دون بلوغ الأزمات مرحلة العنف”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل