لفت رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية إلى ان الاختبار الحقيقي للتفاهمات الفلسطينية-الفلسطينية يتمثل في تنفيذها عمليا على الارض، مشيراً إلى ان الامور تسير في الاتجاه الصحيح لكن الاختبار الحقيقي هو الاختبار العملي تحديدا في خطوة الافراج عن المعتقلين السياسيين ووقف الاعتقالات والاستدعاءات في الضفة الغربية".
واعتبر هنية مشاركة حماس والجهاد الاسلامي في اجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير في القاهرة الخميس "خطوة في الاتجاه الصحيح" مؤكد ان بوابة دخول المنظمة هي "الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني".
وشدد على ضرورة ان تتزامن الانتخابات الرئاسية والتشريعية مع انتخابات المجلس الوطني لان هذا هو المدخل الصحيح للمشاركة الديمقراطية والسيادية" في المنظمة، لافتاً إلى أن حركة حماس تدخل الى منظمة التحرير "بسياستها ورؤيتها واستراتيجيتها المتمسكة بها وفي نفس الوقت تبحث عن القواسم المشتركة والاهداف الوطنية المرحلية التي تجمعها ببقية الفصائل".
وعبر هنية عن امله بفتح صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية وان يوضع حد للضغوطات الخارجية التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل خاصة على صناع القرار في السلطة الفلسطينية برام الله حتى يتفرغ الشعب الفلسطيني للملفات الكبرى في مقدمتها القدس التي تتعرض لاكبر هجمة منذ احتلالها".