
سمير فرنجية لموقع "القوات": التباين الايراني-السوري يزداد ومتفجرة طرابلس رسالة باتجاه سوريا وسليمان
اعتبر النائب سمير فرنجية في حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني ان ما يجري في طرابلس منذ فترة هو لضرب فعالية هذه المنطقة وتعطيلها لإخراج منطقة الشمال من الحركة الاستقلالية. واعتبر أن الغريب في المتفجرة هو توقيتها على أكثر من صعيد، حيث جاءت بعد أقل من 24 ساعة على نيل الحكومة الثقة وقبل ساعات معدودة من زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى دمشق، كما أنها شكلت رسالة تحدي للحكومة لجهة إسقاطها من الناحية الأمنية، ورسالة أخرى تقول إن أي اتفاق ممكن ان يتم بين السلطتين اللبنانية والسورية يجب أن يأخذ بعين الاعتبار سلطة ثالثة غير موجودة على طاولة المناقشات.
وأشار إلى ان البعض رأى في انفجار طرابلس محاولة سورية للضغط على الرئيس سليمان قبل زيارته، معرباً عن اعتقاده أنها قد تكون رسالة مزدوجة باتجاه سوريا وباتجاه الرئيس سليمان، مِن مَن هو متضرر من التوجه الجديد للقيادة السورية بسبب التفاوض مع اسرائيل وبداية تسوية الخلاف مع لبنان.
ورأى فرنجية ان مؤشرات التباين الايراني – السوري تزداد، لافتاً إلى ان التوتر الذي ظهر عند نواب "حزب الله في المجلس يعكس هذا الأمر، مرجحاً ان تكون متفجرة طرابلس بداية الانعكاس السلبي للتباين الايراني – السوري على الساحة اللبنانية. ووصف استهداف الجيش اللبناني بـ"الخطوة الاستباقية"، لما يمكن ان يقوم به الجيش في المستقبل.
وعن زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى سوريا، اعتبر النائب فرنجية أن "الشكل في هذه الزيارة قد يكون بأهمية المضمون"، بمعنى "أنها أظهرت اختلافا في التعاطي واحتراما لمبدأ الندية"، لافتاً إلى انه من حيث المضمون كان متوقعاً أن سوريا سوف تعلن عن إقامة التمثيل الديبلوماسي مع لبنان. أضاف: "إقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا خطوة لها علاقات رمزية استثنائية في العلاقات بين البلدين"، موضحاً أن خروج الجيش السوري من لبنان أنهى أمراً واقعاً، في حين إقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان يكرّس واقعاً جديداً.
وردا على سؤال حول فك الارتباط بين سوريا و"حزب الله"، أشار فرنجية إلى "اننا بصدد إعادة ترتيب للعلاقات بين البلدين، وبالتالي، ومن حيث المبدأ لا يوجد حلفاء لبلد معين داخل بلد آخر، والعلاقات تكون قائمة بين أحزاب من هذا البلد وتلك من البلد الآخر، أما من حيث الواقع القائم بين لبنان وسوريا، المطلوب من هذه الأخيرة الالتزام بالقرارات الدولية بما فيها القرار 1701، والتي تقول وقف مدّ التنظيمات والأحزاب في لبنان بالسلاح والعتاد.
حاوره رولان خاطر