#dfp #adsense

“لبنان اليوم”: هوكشتاين في بيروت.. تسخين الجبهة الجنوبية ليس من مصلحتكم والـ1701 أولاً

حجم الخط
 آموس هوكشتاين
آموس هوكشتاين

على الرغم من وصول الموفد الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت أمس، لم تهدأ الجبهة الجنوبية، بل تميزت أمس باستهداف اسرائيل الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لح.ز.ب.ا.ل.ل.ه ما أدى الى مقتل مسعفين. وكانت زيارة هوكشتاين الحدث الأبرز على الساحة اللبنانية إذ التقى عدداً من المسؤولين حاملاً مهمة محددة.

وفي هذا المجال، أفادت معلومات “نداء الوطن” بأنّ جوهر ما طرحه هوكشتاين يستند إلى ثلاث نقاط:

أولاً- إنّ التوجه في غزة هو وقف الأعمال القتالية مع الحفاظ على الأعمال الحربية الانتقائية.

ثانياً- ليس من مصلحة لبنان الاستمرار في تسخين الجبهة الجنوبية ما دامت الأمور متّجهة إلى بداية حل على المستوى الفلسطيني.

ثالثاً- اقترح هوكشتاين العودة إلى وقف الأعمال الحربية بين لبنان وإسرائيل على أن يتراجع “الحزب” 8 كيلومترات عن الحدود ما يسمح بعودة النازحين على جانبي الحدود. وهذا التراجع هو مدخل لطرح مشروع حل لنقاط النزاع على الحدود البرية. وفي الوقت نفسه، يجري العمل على نشر 10 آلاف جندي لبناني كي يعملوا مع قوات “اليونيفيل” على تطبيق القرار 1701.

وعُلم أنّ التفاوض على الحدود البرية، لن يكون عبر اللجنة العسكرية الثلاثية، إنما بإجراء جولات تفاوض غير مباشر تقوم على تبادل الأوراق والمقترحات والجولات المكوكية بين بيروت وتل ابيب، وسيتولاها هوكشتاين نفسه.

توازياً، علمت “النهار” ان هوكشتاين لم يحمل عرضاً بل مجموعة من الأفكار. وسمع من رئيس مجلس النواب نبيه بري ضرورة وقف إسرائيل حربها في غزة وجنوب لبنان. وسبق لهوكشتاين ان ناقش هذه الأفكار مع الجانب الإسرائيلي.

وفي المعلومات انه جرى التركيز في اجتماعاته على التمسك بالقرار 1701 وان أي ترتيبات على الحدود في الجنوب مع إسرائيل لا يمكن البحث في تفاصيلها قبل وقف المواجهات العسكرية. وكان هناك تشديد من جانب الرئيس بري ان تشمل كل عملية تثبيت الحدود في البر ومعالجة كل النقاط من b1 في راس الناقورة وصولا الى مزارع شبعا اللبنانية المحتلة. ورداً على سؤال اذا طرح هوكشتاين ابعاد ح.ز.ب.ا.ل.ل.ه من البلدات الحدودية، رد بري: اذا كان هذا المطروح فليطبق عند إسرائيل أيضاً”.

في هذا المجال أيضاً، علمت “اللواء” أن زيارة هوكشتاين الى لبنان هي امتداد لزيارة وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن الى المنطقة، وهي ذات طابع استطلاعي من دون ان يحمل معه أي مشروع اتفاق نهائي حول القضايا المطروحة ربطا بالجبهة الجنوبية وذلك بحسب مصدر دبلوماسي غربي واسع الاطلاع. اذ تبدى أخيراً ان “الحزب” لن يتيح أي باب للتفاوض قبل وقف القصف الإسرائيلي على غزة وهذا ما كان واضحاً من كلام امين عام “الحزب” حسن ن.ص.ر.ا.ل.ل.ه في خطابه

الأخير، وكذلك من المناخ الذي نقله الرئيس نبيه بري واللواء عباس ابراهيم الى “الحزب”، وهما بحسب المصدر الدبلوماسي الغربي “المعنيان الوحيدان بالتفاوض الجاري حالياً حول الوضع الجنوبي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل