دعا رئيس بلدية عرسال علي محمد الحجيري، "الدولة اللبنانية الى نشر الجيش اللبناني والقوى الأمنية في بلدة عرسال، وخصوصا على الحدود المحاذية لسوريا، من أجل القيام بدورها، والتأكد من عدم وجود أي عناصر أصولية أو سلفية في البلدة كما يشيع البعض"، معلنا عن "لقاء سيجمع ممثلي بلدة عرسال مع قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي قريبا، بين عيدي الميلاد ورأس السنة". وطالب " الكفّ عن سوق الاتهامات بحق ابناء البلدة دون دلائل او اثباتات".
وأكد في تصريح الى صحيفة "المستقبل" أن "المخابرات السورية اختطفت أحد أبناء البلدة المقيمين في منطقة المشاريع، المعروفة بمنطقة الجورة منذ شهر، وما يزال مصيره مجهولا حتى اللحظة، كما أنها أقدمت على اعتقال اثنين من أبناء البلدة المزارعين في تلك المنطقة منذ فترة، وأعادتهما بعد تعذيبهما وتعريضهما للضرب المبرح، وهما ما يزالان يخضعان للعلاج في احد مستشفيات المنطقة".