#dfp #adsense

خاص ـ مبادرة داخلية مرتقبة لتحريك الملف الرئاسي

حجم الخط

تؤكد مصادر سياسية معارضة مطلعة، أن “الرؤية لا تزال غير واضحة لغاية الآن حول معالم ما يحكى عن إعادة تحريك الملف الرئاسي وإخراجه من حالة الركود، في ضوء زيارات الموفدين الدوليين المتتالية إلى لبنان، ومع توقع عودة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لو دريان إلى بيروت من دون الالتزام بموعد محدد حتى الآن، بالإضافة إلى ما يتردد عن إعادة تشغيل المحركات القطرية على خط الملف الرئاسي العالق في دائرة التعطيل التي يواظب عليها الثنائي الشيعي، وخصوصاً “الحزب بمشروعه العابر للحدود والساحات والذي يربط مصير لبنان بمصير حرب غزة، متخطياً الدستور والقانون والدولة بأسرها”.

المصادر ذاتها تشير عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “ما تردد عن إعادة تحريك داخلية مرتقبة على مستوى الملف الرئاسي، لا يزال ضمن دائرة الترقب والانتظار”، مشيرة في هذا السياق إلى “ما سبق وأعلنه نائب بقاعي مستقل ناشط ومعروف بمبادراته على صعيد الملف الرئاسي باتجاه مختلف الأطراف السياسيين ومن كل الاتجاهات”.

تضيف: “لكن حتى الساعة، لا تزال المبادرة الجديدة التي أعلن النائب المعني أنه بصدد التحضير لها على صعيد الملف الرئاسي، غير واضحة ولا معلومات تفصيلية حولها لغاية الآن في ظل تكتمه، على الرغم من تشديده على وجوب إنضاج تسوية للملف الرئاسي من لبنان وإنتاج مبادرة جديدة على صعيد الملف الرئاسي بمقاربة مختلفة داخلية وعدم الرهان على نار تسوية تأتي من غزة”.

المصادر عينها، تؤكد أن “المعارضة منفتحة على أي مبادرة جدية تُطرح لمعالجة الملف الرئاسي وإنهاء حالة الفراغ القاتل وتحلُّل وتفكُّك الدولة بمعظم مؤسساتها. فأي معالجة جدية للانهيار الحاصل تبدأ من إعادة الانتظام العام لمؤسسات الدولة وبادئ ذي بدء بمعالجة الملف الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، يكون رئيساً فعلياً بكل ما للكلمة من معنى. أما هل تنجح المبادرة الداخلية المنتظرة؟ فالجواب عند المعطلين الذين لا يزالون للأسف لغاية الآن يتمسكون بطروحات قديمة مضى عليها الزمن، لكنهم لا يزالون يكابرون على الرغم من إدراكهم استحالة تحقيق مشاريعهم وعودة الزمن إلى الوراء، وأي رهان على حرب غزة من أي نوع كان لتحقيق طموحاتهم الرئاسية، ساقط سلفاً، كما أسقطنا رهاناتهم السابقة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل