قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان لشبكة “سي إن بي سي” CNBC، اليوم الأربعاء، إن دعم واشنطن الكامل لإسرائيل هو “أساس الاضطراب” في المنطقة. أضاف عبداللهيان في مقابلة أن على الولايات المتحدة ألا تربط مصيرها بمصير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ومضى عبداللهيان قائلا: “اليمنيون ودول أخرى في المنطقة تدافع عن الشعب الفلسطيني ويتصرفون بناء على تجربتهم ووفق مصالحهم ولا يتلقون أي أوامر أو تعليمات منا”.
وأكد عبداللهيان أن أمن الملاحة له أهمية قصوى بالنسبة لإيران بوصفها دولة مصدرة للنفط وقال إن “الاضطراب حول بلدنا ليس في مصلحتنا”.
يأتي ذلك فيما نقلت وكالة “مهر” للأنباء عن وزير الدفاع الإيراني أمير أشتياني قوله إن بلاده تحترم سيادة ووحدة أراضي دول الجوار، لكنها لا تقبل أبدا بوجود “مؤامرات” على حدودها.
أضاف بالقول: “نتعامل بحزم ودون أي قيود فيما يتعلق بالدفاع عن مصالحنا”. وأضاف أن “طهران ستستخدم صواريخها عندما تشعر بالضرورة”.
كان الحرس الثوري الإيراني أعلن مساء الاثنين الماضي أنه استهدف مواقع تابعة لجماعات مسلحة في كل من العراق وسوريا بعدد من الصواريخ الباليستية.
وقال الحرس الثوري إنه استهدف ما وصفها بمقرات “تجسس” لإسرائيل في إقليم كردستان العراق، فيما أعلن مجلس الأمن التابع للإقليم مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين جراء الهجوم الإيراني الصاروخي.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قالت في بيان، الثلاثاء، إنها ضبطت أسلحة تقليدية إيرانية متقدمة كانت في طريقها لل.ح.و.ث.ي.ي.ن في اليمن في 11 كانون الثاني. وذكرت في البيان أن هذه هي أول عملية ضبط “لأسلحة تقليدية متقدمة فتاكة تقدمها إيران” لل.ح.و.ث.ي.ي.ن منذ بدء الهجمات ال.ح.و.ث.ي.ة على السفن التجارية في نوفمبر.
ذكرت أن “الأسلحة الإيرانية التي ضبطناها قرب سواحل الصومال في بحر العرب تتضمن مكونات للصواريخ الباليستية متوسطة المدى وصواريخ كروز المضادة للسفن”.
كما قالت إن “التحليل الأولي يشير إلى أن ال.ح.و.ث.ي.ي.ن استخدموا نفس الأسلحة المضبوطة لتهديد ومهاجمة السفن في البحر الأحمر”.