#adsense

إيران عن ضربات باكستان: لم نكن نعلم

حجم الخط

إيران

أثار القصف الإيراني بالصواريخ والمسيّرات لمنطقة سبزكوه بالقرب من مدينة بنجغور في إقليم بلوشستان غربي باكستان تساؤلات بشأن مستقبل الوضع الأمني في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة الأوضاع منذ سنين، فبعدما رفعت الغارات التي شنتها باكستان أمس الخميس داخل أراضي إيران من حدة التوتر بين البلدين، لاسيما أنها أتت بعد ضربات نفذتها إيران مماثلة في الأراضي الباكستانية، الثلاثاء الماضي، طرأ طارئ على الملف.

فقد كشف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، لنظيره الباكستاني باتصال هاتفي، أن الحكومة لم تعلم بالضربات التي نفذها ا.ل.ح.ر.س ا.ل.ث.و.ر.ي على الجارة، ولا بالخطة، وفقا لموقع “إيران إنترناشونال”. كما أكد عبد اللهيان أن ا.ل.ح.ر.س ا.ل.ث.و.ر.ي تصرف من دون إبلاغه.

بالمقابل، شدد وزير الخارجية الباكستاني أنوار الحق كاكر لنظيره استعداد بلاده للعمل المشترك في جميع القضايا على أساس الثقة والتعاون المتبادلين.

وأعلن أيضاً استعداد إسلام آباد للعمل مع طهران بشأن جميع القضايا.

جاء ذلك بينما قال مسؤولون أمنيون إيرانيين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، إن الهجوم الصاروخي على باكستان تم بهدف تأمين الأمن الداخلي الإيراني.

أتت هذه التطورات على وقع توتر كبير عاشته البلدان خلال الساعات الماضية، إثر تنفيذ كليهما ضربات متبادلة.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أمس الخميس، أن بلاده تندد بشدة بالضربات الباكستانية، وتطلب تفسيرات.

في المقابل، لوحت إسلام آباد بالمزيد في حال تهورت إيران. وقال مسؤول أمني باكستاني رفيع إن الجيش في حالة تأهب للرد على أي مغامرة خاطئة من إيران.

باكستان أعلنت بوقت سابق من أمس الخميس، أنها نفذت صباحاً سلسلة ضربات عسكرية منسقة وموجهة بدقة على “مواقع “إ.ر.ه.ا.ب.ي.ي.ن” في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية.

وأوضحت وزارة الخارجية أن “عدداً من ا.ل.إ.ر.ه.ا.ب.ي.ي.ن قتل خلال العملية التي استندت لمعلومات استخباراتية”.

أتى هذا التوتر بعد يومين على قصف طهران مواقع داخل الاراضي الباكستانية، ضد جماعة “جيش العدل” التي تصنفها إ.ر.ه.ا.ب.ي.ة.

الخلافات بين إيران وباكستان لها جذور تاريخية تعود إلى دعم كل دولة لمجموعات معارضة في الدولة الأخرى. الحرس الثوري الإيراني كان يهدف من خلال الضربات الصاروخية إلى إظهار قوته العسكرية وقدرة إيران على الردع، كما أن الضربات ربما كانت محاولة من إيران لإرسال رسائل إلى إسرائيل والغرب بشأن قدراتها الصاروخية والملف النووي الإيراني.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل