#dfp #adsense

ملف “الرهائن” بدون تطور.. ضغطٌ إسرائيلي على نتنياهو

حجم الخط

في ظل استمرار حرب غزة رغم كل الضغوط الدولية، أصبحت اتفاقيات الهدنة وموضوع الرهائن عنصرين محوريين في النقاشات والمفاوضات. وتحاول الجهات المعنية إيجاد حلول للتخفيف من حدة التوترات خاصو بما يتعلق بملف الرهائن وتحقيق الاستقرار في المنطقة. لذ إن الديناميكيات المعقدة لهذه الأحداث تظهر الطبيعة المتغيرة للصراع في الشرق الأوسط والتحديات التي تواجه الجهات الفاعلة المختلفة في المنطقة.

في اطار ماف الرهائن، احتشد عدد من أقارب الرهائن الإسرائيليين، ونصبوا الخيام، مساء الأحد، أمام مقر إقامة بنيامين نتانياهو، لمطالبته بإبرام اتفاق عاجل لتأمين إطلاق سراحهم، فيما تظاهر المئات في تل أبيب أمام مقر هيئة الأركان.

وشدد نتانياهو الذي يواجه ضغوطاً متزايدة بشأن إدارة ملف الرهائن، على استمرار الحرب حتى تحقق أهدافها، وأشار إلى رفضه شروط ح.م.ا.س لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، واصفاً إياها بـ”شروط الاستسلام”.

وقال وزير الدفاع يوآف غالانت، خلال لقائه بعائلات رهائن، إن “المعارك في خان يونس في ذروتها، وإن هناك علامات تشير إلى الاقتراب من المناطق الأكثر حساسية لـح.م.ا.س “.

وأكد أن “هذا سيقرب إسرائيل من تحقيق هدفيها الرئيسين للحرب، وهما تدمير ح.م.ا.س وإعادة المحتجزين، حسبما نقل مراسل الحرة بالقدس”.

وأكد نتانياهو، أمس الأحد، “رفضه شروطاً قدمتها ح.م.ا.س ، لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن تتضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وبقاء الحركة على رأس السلطة في غزة”.

وقال نتانياهو، في بيان “مقابل الإفراج عن رهائننا، تطالب ح.م.ا.س بوقف الحرب وانسحاب قواتنا من غزة والإفراج عن جميع القتلة.. إذا قبلنا بذلك، فقد سقط جنودنا سدى. إذا قبلنا ذلك، فلن نتمكن من ضمان أمن مواطنينا”.

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن “الولايات المتحدة وقطر ومصر، الدول التي لعبت دور الوساطة في التوصل إلى هدنة في نوفمبر، تسعى لإقناع إسرائيل و ح.م.ا.س بالموافقة على خطة تسمح بإطلاق سراح جميع الرهائن مقابل انسحاب إسرائيل من القطاع”.

ويعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي محادثات منفصلة، اليوم الاثنين، مع نظيريهما الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، والفلسطيني رياض المالكي، لبحث آفاق تسوية سلمية للنزاع.

واندلعت الحرب في قطاع غزة مع شن ح.م.ا.س هجوماً غير مسبوق على إسرائيل في 7 تشرين الاول الماضي، أسفر عن مقتل 1140 شخصا، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام رسمية.

وخطف خلال الهجوم نحو 250 شخصاً نقلوا إلى قطاع غزة، حيث لا يزال 132 منهم محتجزين، بحسب السلطات الإسرائيلية. ويرجح أن 28 على الأقل لقوا حتفهم.

ورداً على الهجوم، تعهدت إسرائيل بالقضاء على الحركة، وهي تنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف مركز وعمليات برية باشرتها في 27أكتوبر، ما أسفر عن مقتل 25105 شخص معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحكومة ح.م.ا.س.

وفي اليوم الـ108 من الحرب، يبقى الوضع الإنساني والصحي حرجا بحسب الأمم المتحدة في القطاع، حيث نزح ما لا يقل عن 1.7 مليون شخص، يمثلون أكثر من 80 بالمئة من السكان هربا من القصف والمعارك.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل