
شكّلت الضربات الأميركية والبريطانية على مواقع للح.و.ث.ي.ي.ن في اليمن، تصعيدا كبيرا في منطقة البحر الأحمر، حيث يشن المتمردون المدعومون من إيران هجمات على سفن، يقولون إنها “مرتبطة” بإسرائيل أو متجهة إليها. و البحر الأحمر هو جزء هام في طرق الشحن بحري بين أوروبا، الخليج العربي وبحر العرب وصولاً إلى شرق آسيا.
وتسببت هذه الهجمات التي تأتي “دعما لقطاع غزة”، الذي يشهد حربا بين حركة ح.م.ا.س وإسرائيل، بتعطيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب الحيوي، الذي تمر عبره نحو 12 بالمئة من التجارة البحرية العالمية.
وبات ال.ح.و.ث.ي.و.ن يستهدفون أيضا السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وبريطانيا، ردا على ضربات هاتين الدولتين عليهم. وسبق أن حذرت واشنطن ولندن الجماعة المتمردة من رد عسكري في حال استمرت هجماتها على السفن.
وفيما يلي التسلسل الزمني للأحداث:
12 كانون الثاني
قال الجيش الأميركي إن القوات الأميركية والبريطانية قصفت 60 هدفا تشمل أجهزة رادار وبنى تحتية لمسيرات وصواريخ في 16 موقعا ل.ل.ح.و.ث..ي.ي. ن، في ضربات شملت أكثر من 150 صاروخا دقيقا.
وقتل 5 أشخاص وأصيب 6 آخرون، حسب ما أعلن ال.ح.و.ث.ي.و.ن. وردا على ذلك، أطلق المتمردون صاروخا “واحدا على الأقل” من دون إصابة أي هدف، ليعلنوا لاحقا أن المصالح الأميركية والبريطانية باتت “أهدافا مشروعة” لهم.
13 كانون الثاني
أعلن الأميركيون أنهم شنوا ضربة أخرى طالت قاعدة الديلمي الجوية التابعة لل.ح.و.ث.ي.ي.ن في العاصمة صنعاء، بعد تهديدات من المتمرّدين بأنهم سيواصلون مهاجمة السفن في البحر الأحمر.
14 كانون الثاني
أعلنت القوات الأميركية إسقاط صاروخ كروز أطلقه ال.ح.و.ث.ي.و.ن باتجاه المدمرة “يو إس إس لابون”.
15 كانون الثاني
أصاب صاروخ أطلقه ال.ح.و.ث.ي.و.ن سفينة الشحن “جيبرالتار إيغل” المملوكة للولايات المتحدة في خليج عدن إلى جنوب البحر الأحمر، مما أدى إلى نشوب حريق على متنها دون وقوع إصابات.
16 كانون الثاني
أعلنت الولايات المتحدة تدمير 4 منصات صواريخ بالستية مضادة للسفن كانت معدة للإطلاق، من مناطق يسيطر عليها ال.ح.و.ث.ي.و.ن في اليمن.
في وقت لاحق، أطلق ال.ح.و.ث.ي.و.ن صاروخا على ناقلة بضائع ترفع علم جزر مارشال ومملوكة لليونان في البحر الأحمر، مما تسبب بأضرار محدودة من دون وقوع إصابات.
17 كانون الثاني
أعلنت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم)، أن طائرة مسيرة تابعة لل.ح.و.ث.ي.ي.ن استهدفت سفينة “جينكو بيكاردي” المملوكة للولايات المتحدة، مما تسبب في “بعض الأضرار” لكن دون وقوع إصابات.
وبعيد ذلك، قصفت القوات الأميركية 14 منصة صواريخ كانت “معدة للإطلاق” من مناطق الحوثيين في اليمن.
18 كانون الثاني
أعلن ال.ح.و.ث.ي.و.ن استهداف سفينة شحن أميركية وتحقيق “إصابة مباشرة” فيها في خليج عدن، لكن الجيش الأميركي أكد أن الصواريخ أخطأت هدفها.
جاء ذلك بُعيد استهداف الجيش الأميركي صاروخين مضادين للسفن أعدهما ال.ح.و.ث.ي.و.ن للإطلاق، باتجاه الممر البحري المزدحم.
19 كانون الثاني
شن الجيش الأميركي “3 ضربات ناجحة للدفاع عن النفس” ضد ال.ح.و.ث.ي.ي.ن، استهدفت منصات إطلاق صواريخ كانت معدة لشن هجمات على سفن في البحر الأحمر، وفق ما أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي.
20 كانون الثاني
شنت الولايات المتحدة ضربات على أهداف تابعة للمتمردين ال.ح.و.ث.ي.ي.ن في اليمن، وفق ما أعلن الجيش الأميركي، مستهدفة صاروخا مضادا للسفن كان “جاهزا للإطلاق”.
22 كانون الثاني
أعلن ال.ح.و.ث.ي.و.ن أنهم شنوا هجوما على سفينة عسكرية أميركية قبالة سواحل اليمن، الأمر الذي نفته الولايات المتحدة.
23 كانون الثاني
نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا جولة جديدة من الضربات على “8 أهداف ح.و.ث.ي.ة في اليمن”، فيما ذكر متحدث عسكري باسم الحوثيين، أن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا “18 غارة جوية” في عدة مناطق في اليمن، متعهدا بأنها “لن تمر دون رد عقاب”.
اقرأ ايضاً: جولة جديدة من الضربات البريطانية ـ الاميركية في البحر الأحمر