#dfp #adsense

اللجنة الخماسية.. “القوات”: نعوّل على جهودها

حجم الخط
اللجنة الخماسية
اللجنة الخماسية

كارولين عاكوم ـ الشرق الأوسط

تواصل اللجنة الخماسية تحرّكها لحل الملف الرئاسي، وتسعى اللجنة الخماسية من خلال اجتماعاتها المتواصل في لبنان للوصول إلى حلّ قادر على إرضاء كافة الأطراف على الرغم من تعنّت قوى الممانعة والإصرار على انتخاب مرشّحها رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

من هنا، تعوّل مصادر “القوات” على الجهود التي تبذلها اللجنة الخماسية لإنهاء أزمة الرئاسة وانتخاب مرشح ثالث.

كما تقول لـ”الشرق الأوسط”: “المشكلة اليوم ليست في طرح مرشح ثالث إنما في عدم دعوة رئيس مجلس النواب نبيه إلى جلسة لانتخاب رئيس”، عادّةً أن ذلك يؤكد أنهم مقتنعون بأنهم غير قادرين على إيصال مرشحهم، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية.

تجدد المصادر التأكيد أن المعارضة متمسكة بموقفها بمعزل عن مواقف القوى الأخرى، وتحديداً “الاشتراكي” والتيار الوطني الحر لجهة دعم الوزير السابق جهاد أزعور، مشيرة في الوقت عينه إلى أن جنبلاط لم يعلن صراحة ورسمياً تراجعه عن موقفه.

في السياق اللبناني، تشكلت اللجنة الخماسية لمعالجة مجموعة واسعة من القضايا نظراً لتعقيدات الوضع السياسي والاجتماعي في البلاد وأبرز المحاور تقتضي بالسعي للدفع نحو انتخاب رئيس جديد للجمهورية. لبنان، كدولة تتميز بتعددية طائفية وسياسية، غالبًا ما يواجه تحديات في تحقيق التوافق والتوازن بين مختلف الأطراف.

تعمل اللجنة الخماسية عادة على تسهيل الحوار والتفاوض بين الأطراف المختلفة، ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات المطروحة. يمكن أن تشمل مهامها تنسيق الجهود بين مختلف الأطراف السياسية، وضع توصيات أو مقترحات للسياسات، وأحياناً العمل كوسطاء لحل النزاعات.

من المهم ملاحظة أن تشكيل ودور اللجنة الخماسية يعتمد بشكل كبير على السياق الذي تم تشكيلها فيه والأهداف المحددة التي تسعى إلى تحقيقها.

فاللجنة الخماسية يمكن أن تكون ذات تأثير كبير في الحياة العامة والسياسية في لبنان، خصوصاً في ظل الظروف الحالية التي تتطلب تعاوناً وتفاهماً بين مختلف الفصائل والطوائف.

وبانتظار ما سينتج من حراك اللجنة الخماسية في الأيام المقبلة، تعوّل المعارضة على أن تنجح اللجنة في مهمتها لجهة إيصال مرشح ثالث بعيداً عن مرشح المعارضة جهاد أزعور ومرشح “الحزب” سليمان فرنجية، بينما تبرز بعض المواقف اللبنانية التي تعكس تبدلاً أو توجهاً لتغيير ما في مقاربة القضية.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل