#dfp #adsense

أزمة الهجرة تتصاعد في تكساس على حدود المكسيك

حجم الخط

تكساس، الولاية الثانية في الحجم في الولايات المتحدة، تحمل تأريخاً غنياً وتعد إحدى الشخصيات الرئيسية في الحكومة الفيدرالية الأميركية. تقع تكساس في الجنوب الغربي للولايات المتحدة وتحدها لويزيانا من الشرق وأركنساس من الشمال الشرقي، وأوكلاهوما من الشمال، ونيو مكسيكو من الغرب. بالإضافة إلى حدودها مع المكسيك من الجنوب وتحدها خليج المكسيك من الساحل الجنوبي.

على مر العقود، شهدت تكساس تطورات كبيرة، بدءًا من فترة استعمارها الإسباني وحتى الانضمام إلى الولايات المتحدة في عام 1845. تأثرت هذه الولاية بشكل كبير بالتنوع الثقافي والاقتصادي، حيث يمتزج تاريخها بين الثقافة الأميركية الغربية والمكسيكية.

انما في هذا الاطار، يظهر ان وتيرة الخلاف تتسارع  في منطقة إيغل باس بتكساس، الولايات المتحدة، حيث تتجذر الجدال بين السلطات الولائية والفيدرالية بشأن كيفية التعامل مع أزمة الهجرة.

ويتناول النزاع، وفقًا لموقع “سي أن أن”، مناقشة حول من يتمتع بالسيطرة على هذا القسم من الحدود مع المكسيك.

وتشير مراسلة القناة في تكساس إلى أن “النقاش تصاعد في 10 كانون الثاني الماضي، حين منعت السلطات الولائية حرس الحدود الفيدراليين من دخول منطقة إيغل باس، والتي شهدت زيادة في تدفق المهاجرين”.

وتتضمن هذه المنطقة متنزه شيلبي، الواقع على ضفاف نهر ريو غراندي، والذي أصبح الآن “محاطًا بسياج مزود بأسلاك شائكة يعيق وصول حرس الحدود الفيدراليين” وفقًا لتقرير “سي أن أن”.

ووفقًا للتقرير ذاته، اشتدت حدة النزاع مجددًا في 12 كانون الثاني الماضي، بعد حادث غرق طفلين وامرأة في جزء قريب من نهر ريو غراندي، الذي تمت مهمة تأمينه بوساطة السلطات العسكرية المحلية.

ويشير تقرير “سي أن أن” إلى أنه “بعد هذا الحادث، بدأ المسؤولون في تكساس والمسؤولين الفيدراليين في تبادل الاتهامات حول المساهمة في وقوع هذه المأساة”.

وفي سردها لتسلسل الأحداث التي أدت إلى وفاة السيدة والطفلين، وتفاقم الخلاف وإرباك عمليات المراقبة، قالت “سي أن أن” إنه في يوم الأربعاء 10 كانون الثاني، منع الحرس الوطني في تكساس دورية الحدود من وضع معدات مراقبة متنقلة داخل منتزه شيلبي.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت ولاية تكساس أنها منعت دورية للحرس الفيدرالي من الوصول إلى عدة أميال من الحدود، حسبما قال مصدر من سلطات إنفاذ القانون.

وفي ذلك الوقت تقريبا، بدأت سلطات الولاية في إقامة أسلاك شائكة وسياج وبوابات لإغلاق الوصول إلى شيلبي بارك المجاور، والذي  يقع أسفل جسر كان أعوان الحرس الفيدراليون يستخدمونه كمنطقة انتظار للمهاجرين، وفقًا لروبرت دانلي، المنسق الميداني الرئيسي للجمارك الأميركية وحماية الحدود في ديل ريو.

ويوم الجمعة 12 كانون الثاني، في حدود الثامنة  مساء بالتوقيت المحلي، قال المعهد الوطني للهجرة في المكسيك إنه علم بوفاة طفلين وامرأة غرقا، والتي وقعت في منطقة شيلبي بارك تحديدا.

وخلال الأيام التي تلت تفاقم الخلاف بين الطرفين، سلطات تكساس من جهة، والسلطات الفدرالية المسؤولة عن مراقبة الهجرة غير الشرعية عبر الحدود، من جهة أخرى، ما تسبب في تعطيل عمليات القبض على المهاجرين غير الشرعيين ووفاة بعضهم.

وقال دانلي، في بيان للمحكمة العليا الأميركية، إنه تم إبلاغ مشرف دورية الحدود من محطة إيغل باس، بحالات الغرق الثلاثة.

وكانت “سي أن أن” قالت في تقرير سابق إن عدد توقيفات المهاجرين غير الشرعيين في إيغل باس بولاية تكساس، انخفض بشكل ملحوظ، من آلاف يوميا قبل بضعة أسابيع،  إلى حوالي 500  فقط يومياً.

وفي تقريرها، السبت، قالت “سي أن أن” إن “حادث الغرق، وكذلك إنقاذ مهاجرين آخرين على الجانب الأميركي من نهر ريو غراندي من قبل السلطات المكسيكية  يؤكد أن ولاية تكساس ثابتة في جهودها للسيطرة على الحدود في المنطقة “.​

المصدر:
الحرة

خبر عاجل