.jpg)
في تصريحات صادرة اليوم الاثنين، عبر رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك عن قلقه الشديد إزاء التوتر المتزايد في الشرق الأوسط، داعيًا إيران للمشاركة الفعالة في تخفيف حدة هذه التوترات. سوناك شدد على ضرورة تحلي طهران بدور إيجابي للحد من التصعيد في المنطقة.
أعرب رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك اليوم الاثنين عن قلقه بشأن الوضع المتوتر في الشرق الأوسط، داعيًا إيران إلى المساهمة في خفض حدة التوترات بالمنطقة.
وأضاف رأيس وزراء بريطانيا بأنه يجب على طهران أن تتوقف عن تأجيج التوترات في الشرق الأوسط. من جانبها، رفضت إيران أي صلة بالضربة، مؤكدة أن المقاتلين الذين ينفذون هجمات في المنطقة لا يتلقون “أوامر” منها. ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، نفى تورط بلاده في أي هجمات ضد القواعد العسكرية الأمريكية، مشيرًا إلى أن الاتهامات الموجهة لإيران هي لأغراض سياسية وتهدف إلى تزييف الواقع في المنطقة.
أكد كنعاني أيضًا أن جماعات المقاومة في المنطقة تستجيب لجرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها النظام الصهيوني، وأن هذه الجماعات تعمل وفقًا لمبادئها الخاصة وليس تحت أوامر إيران، وفقًا لما ورد في بيان نُشر يوم الاثنين من قِبل وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
يذكر أنه منذ بدء حرب غزة تصاعد التوتر بشكل عام في المنطقة وعلى عدة جبهات، من العراق إلى سوريا فاليمن ولبنان، حيث تتواجد فصائل مسلحة موالية لإيران ومدعومة منها.
إذ تعرضت القواعد العسكرية التي تضم قوات أميركية في العراق وسوريا لنحو 158 هجوماً منذ 17 أكتوبر الماضي.
فيما هددت الفصائل، الأسبوع الماضي، ببدء مرحلة ثانية من الهجمات تتضمن تكثيف ضرباتها في البحر الأبيض المتوسط لمحاصرة مواني إسرائيل.
في المقابل، نفذت القوات الأميركية أكثر من ضربة في البلدين على مقرات تلك المجموعات المسلحة، متوعدة بالمزيد إذا استمرت الهجمات.
بريطانيا، المعروفة بتاريخها الطويل والمؤثر في السياسة الدولية، تعد أحد الفاعلين الرئيسيين في الساحة العالمية. تتميز السياسة الخارجية البريطانية بتأثيرها الكبير نظرًا لتاريخها الاستعماري ودورها كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي. تحتفظ بريطانيا بعلاقات دبلوماسية قوية في جميع أنحاء العالم، وتلعب دورًا محوريًا في منظمات دولية مثل الأمم المتحدة، الناتو، ومجموعة السبع.